عاجل.. جيش الاحتلال يؤكد: سنقصف الجسور على نهر الليطاني في لبنان اليوم
ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية "AFP"، اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال أكد إنه سيقصف الجسور على نهر الليطاني في لبنان اليوم.
ويأتي ذلك في ضوء التصعيد بين حزب الله وإسرائيل على خلفية الحرب الإيرانية.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 327 صاروخًا باليستيًا و1699 طائرة مسيّرة منذ بداية ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية".
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الأنظمة الدفاعية اعترضت، خلال اليوم فقط، 13 صاروخًا باليستيًا و27 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة جاهزية قواتها للتصدي لأي تهديدات جوية.
وشددت على أن عمليات الاعتراض تمت بنجاح، في إطار منظومة دفاع جوي متكاملة تهدف إلى حماية الأجواء والمنشآت الحيوية في الدولة.
وقال أحمد الحجار، وزير الداخلية اللبناني، اليوم الأربعاء، إن الاعتداءات على عناصر الدفاع المدني تُعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العِدوان الإسرائيلي على لبنان على خلفية الحرب مع إيران وحزب الله.
وأعلن الدفاع المدني اللبناني استشهاد أحد عناصره وإصابة آخر جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا جنوب لبنان.
وأوضح الدفاع المدني أن العنصرين كانا ضمن فرق الاستجابة أثناء وقوع القصف، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة المهمة أو حجم الأضرار في الموقع المستهدف.
في المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الغارة الجوية استهدفت خلية تابعة لـحزب الله، مشيرًا إلى أن هذه الخلية كانت تعمل على إعداد مخطط لتنفيذ هجوم ضد قواته.
وندد الكرملين الروسي بقتل قادة إيران في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على طهران.
وأضاف :"تقرير وول ستريت جورنال بشأن تزويدنا لإيران بصور أقمار اصطناعية وتكنولوجيا مسيرات كاذب".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، إن هناك مفاجآت اليوم متوقعة ستُشكل تصعيدا في الحرب أمام إيران وحزب الله.
واضاف :"نتوقع مفاجآت كبيرة على كل الجبهات اليوم".
وقال كاتس، اليوم الأربعاء، إنهم نجحوا في اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب.
واضاف كاتس :" قررت مع نتنياهو منح الجيش الإذن لاغتيال أي مسؤول إيراني دون الحاجة إلى موافقة".
ونشرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، صورة تجمع بين نعشي علي لاريجاني، الأمين العام السابق لمجلس الأمن القومي الإيراني، مع ابنه مرتضى وذلك قبل تشييع جثمانيهما.
وكانت إيران قد أعلنت في ساعة مُتأخرة من أمس الثلاثاء اغتيال الرجلين بعد غارة إسرائيلية.
وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن فقدان علي لاريجاني خسارة فادحة لا تعوض.
وأضاف قائلاً :" مستمرون في سياستنا الخارجية بدقة وتماسك".
وتابع :"لاريجاني كان من أبرز الشخصيات في الحياة السياسية في البلاد ورمزاً للاعتدال والعقلانية".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





