رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب غاضبا: "ماكرون سيرحل عن منصبه"

ترامب وماكرون في
ترامب وماكرون في قمة شرم الشيخ

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مارس 2026 هجوماً حاداً وغير مسبوق على الحليف الفرنسي، تزامناً مع تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث وجه ترامب انتقادات مباشرة للرئيس إيمانويل ماكرون على خلفية تباين المواقف بشأن تشكيل تحالف دولي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه الواقعة في وقت حساس للغاية، حيث تقود واشنطن تحركات ديبلوماسية وعسكرية مكثفة لإعادة ترتيب الأوراق في منطقة الخليج العربي، عقب سلسلة من الضربات الجوية الاستباقية التي وجهتها الولايات المتحدة للمنشآت النووية الإيرانية قبل نحو 8 أشهر، وهي العملية التي يصفها ترامب دائماً بأنها "أنقذت العالم من دمار محقق".

وفي معرض رده على سؤال حول رفض الرئيس الفرنسي الانضمام إلى قوة المهام الدولية قبل وقف الأعمال العدائية، قلل ترامب من شأن الموقف الفرنسي بعبارات قاسية، مشيراً إلى أن ماكرون "سيرحل عن منصبه قريباً جداً"، في إشارة واضحة إلى قرب انتهاء ولايته أو توقعات بخسارته السياسية، مما يعكس عمق الفجوة بين ضفتي الأطلسي في إدارة الأزمة الإيرانية.

دعم عربي مذهل

وعلى نقيض الموقف الأوروبي المتذبذب، أشاد ترامب بقوة بما وصفه "الدعم المذهل" الذي تلقاه من الحلفاء الإقليميين، وخص بالذكر دولاً عربية محورية هي السعودية والإمارات وقطر والبحرين، مؤكداً أن هذه الدول أظهرت شجاعة وتنسيقاً عالي المستوى مع الجانب الأمريكي، بالإضافة إلى الشراكة الاستراتيجية الوثيقة مع إسرائيل في هذا الصدد.

وفي شق عسكري لافت، كشف ترامب عن تقديراته الاستخباراتية التي كانت تشير إلى أن طهران كانت ستستخدم السلاح النووي خلال 24 ساعة فقط من امتلاكه، لولا تدخل قاذفات "B-2" الأمريكية التي دمرت تلك القدرات في غارة ليلية، محذراً من أن آثار تلك الحرب لو وقعت لكانت قد طالت القارة الأوروبية بالكامل ولم تتوقف عند حدود الشرق الأوسط.

ولم يخلُ اللقاء من طابع ترامب الساخر، حيث علق بتهكم على اعتراضات جماعات بيئية بشأن توسعة مشروعه العقاري في "دونبيج" بسبب أنواع نادرة من الحلزونات، معتبراً أن الانشغال بمثل هذه التفاصيل في ظل شبح الحروب النووية يعكس انفصال البعض عن الواقع، ومؤكداً استمراره في تنفيذ أجندته الاقتصادية والعسكرية دون التفات لهذه "العقبات الصغيرة".

اقرأ المزيد..