وفاة عروس بورسعيد.. تقرير الطب الشرعي يكشف مفاجآت صادمة
كشف تقرير الطب الشرعي عن مفاجأة فى واقعة مقتل "عروس بورسعيد" داخل منزل أهل خطيبها، موضحًا أن المجني عليها ماتت مشنوقة بإيشارب، وأن الوفاة تُعزى إلى إسفكسيا غلق المسالك الهوائية.
تقرير الطب الشرعي يكشف تفاصيل مقتل عروس بورسعيد:
وأوضح تقرير الطب الشرعي لعروس بورسعيد، أن الجثة لأنثى في حالة برودة نتيجة الحفظ بالثلاجة، وكانت في طور التيبس الرمي المتداخل مع عوامل الحفظ بالثلاجة، مع وجود رسوب بلون بنفسجي داكن بخلفية الجثة عدا مواضع الارتكاز، ولم يتضح ظاهريًا التعفن الرمي بعد.
تبين بالكشف الظاهري على الجثة وجود حز حول العنق الأمامي عرضُه حوالي 1 سم، وهو غير كامل إذ لا يوجد بخلفية العنق، كما تبين بالكشف الموضعي أن غشاء البكارة سليم وخالٍ من الإصابات، أي أن المجني عليها بكر.
ورصد التقرير وجود سحجات بلون محمر تقع بباطن القدمين، وهي إصابات احتكاكية نتيجة الاحتكاك بجسم أو أجسام ذات سطح خشن أيًا كان نوعها، وقد حدثت في تاريخ معاصر لتاريخ الوفاة، ولا تحدث الوفاة بمفردها.
وأردف التقرير في الصفة التشريحية للرأس وجود انسكابات دموية بأعلى خلفية الرأس، بينما كانت عظام الجمجمة وعظام الوجه والفكين خالية من الكسور، والمخ خاليًا من الأنزفة والإصابات.
بيّن التقرير أنه بفحص العنق تبين وجود انسكابات دموية بأنسجة العنق الرخوة وحول العظم اللامي، فيما كانت المريء والقصبة الهوائية خاليتين من الإصابات، كما تبين سلامة العظم اللامي والغضاريف الحنجرية من الكسور.
ذكر التقرير أن جدر الصدر كانت خالية من الانسكابات الدموية، والتجويف الصدري خاليًا من الأنزفة والارتشاحات، كما تبين خلو القلب والرئتين من الإصابات.
وأشار التقرير إلى أن جدر البطن خالية من الانسكابات الدموية، والتجويف البطني خالٍ من الأنزفة والارتشاحات، كما تبين أن الأعضاء الباطنية والأحشاء خالية من الإصابات، وأن الرحم خالٍ من الأجنة والإصابات.
وأوضح التقرير سلامة عظام الأطراف، وكشف ورود حرز عبارة عن كيس بلاستيك به قطعة قماش سوداء اللون بطول حوالي 1.5 متر (شال)، جمع عليه بخاتم تقرأ بصمته إيهاب السعيد، وكيل النائب العام، وبفحص الحرز تبين أنه إشارب أسود بطول حوالي 1.5 متر وعرض حوالي 30 سم وذو ملمس ناعم، وقد تم إعادة تحريزه وإرساله للنيابة.
وخلص التقرير في الرأي إلى أن الحز المشاهد حول العنق يحدث من لف جسم لين حول العنق والضغط به عليه، وهو جائز الحدوث من مثل الشال المرسل في القضية، كما أن الانسكابات الدموية بالرأس إصابة رضية تحدث من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة راضة أيًا كان نوعها، وهي جائزة الحدوث نتيجة دفع المجني عليها واصطدامها بالأرض، ومع سلامة عظام الجمجمة والمخ فهي غير كافية بمفردها لإحداث الوفاة.
وأكد التقرير أن الوفاة تُعزى إلى إسفكسيا غلق المسالك الهوائية، وأنه قد مر على الوفاة حتى إجراء الصفة التشريحية مدة يتعذر فنيًا تحديدها نتيجة حفظ الجثة بالثلاجة، وأن الواقعة جائزة الحدوث على النحو الوارد بمذكرة جهات التحقيق ومن مثل الشال المرسل في القضية وعلى نحو ما اعترفت به المتهمة بمذكرة جهات التحقيق.
وكشف خطيب عروس بورسعيد خلال التحقيقات، أنه وجد فاطمة عروسته ملقاة في وضع غريب، حيث كان وجهها أزرق وعينيها مفتوحتين. حاول التواصل معها ولكنه اكتشف أنها فارقت الحياة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض