رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل: إسرائيل تستنجد بواشنطن بعد نفاد الصواريخ الاعتراضية وترامب يضغط لتأمين هرمز

بوابة الوفد الإلكترونية

واجهت المنظومات الدفاعية في إسرائيل أزمة وجودية طاحنة مع منتصف مارس 2026 إثر نفاذ مخزون الصواريخ الاعتراضية المخصصة للتصدي للهجمات البالستية.

سماء مكشوفة وتحالفات تحت النار.. هل تسقط حصون إسرائيل قبل نجدة ترامب؟

حيث كشفت التقارير العسكرية عن وصول ترسانة "آرو 3" و "مقلاع داود" إلى مستويات منخفضة للغاية تنذر بكارثة أمنية غير مسبوقة بداخل إسرائيل.

وأدت الموجات الصاروخية المكثفة القادمة من الأراضي الإيرانية إلى استنزاف كامل لمقدرات الدفاع الجوي التي تراهن عليها تل أبيب لحماية مدنها الكبرى ومنشآتها الحيوية.

وأحدث هذا العجز الفني حالة من الارتباك الشديد في دوائر صنع القرار التي بدأت تبحث عن حلول انتحارية بديلة لمواجهة خطر السقوط الوشيك تحت ضربات الخصم بداخل إسرائيل.

استغاثة تل أبيب وصدمة المستودعات

أبلغت القيادة العسكرية في إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة التدخل الفوري لتعويض النقص الحاد في صواريخ الاعتراض الأرضية التي تبخرت بفعل القصف المتواصل.

وبحثت إسرائيل مع حليفتها واشنطن إمكانية الاعتماد الكلي على المقاتلات الجوية لاعتراض المقذوفات في الجو كحل مؤقت ومحفوف بالمخاطر لسد الفجوة الدفاعية بداخل إسرائيل.

وأكد المسؤولون في الإدارة الأمريكية أن النقص كان متوقعا نتيجة كثافة النيران التي تعرضت لها القواعد الجوية والمدن الإسرائيلية مؤخرا.

وشرعت وزارة الدفاع الأمريكية في دراسة خطة "تجديد عاجل" للمخازن دون المساس بالاحتياطي الاستراتيجي الخاص بالقوات الأمريكية التي تراقب الموقف بحذر شديد بداخل إسرائيل.

تحالف ترامب وتأمين شريان الطاقة

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل صريح وقوي لتشكيل تحالف عسكري دولي موسع يضم بريطانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية واليابان والصين لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

ويهدف دونالد ترامب من هذه الدعوة إلى إلقاء عبء الحماية العسكرية على الدول التي تعتمد اقتصادياتها بشكل مباشر على نفط الخليج لضمان التدفق الحر للإمدادات العالمية.

وصرح دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" بأن زمن تحمل واشنطن للتكاليف بمفردها قد انتهى وعلى الجميع إرسال سفن حربية لمواجهة التهديدات الإيرانية.

ورفعت هذه التصريحات حدة التوتر في ممر الطاقة العالمي بعد تلويح طهران بإغلاق مضيق هرمز وزرع الألغام البحرية لضرب المصالح الغربية.

استنفار بريطاني ومناورات إقليمية

أرسلت بريطانيا مقاتلات متطورة من طراز "تايفون" وأخرى من نوع "إف-35" إلى المنطقة كجزء من الاستجابة السريعة للضغوط التي يمارسها دونالد ترامب لتأمين الممر الملاحي.

واعتبر المحللون العسكريون أن التحرك البريطاني يمثل بداية فعلية لتشكيل قوة المهام الدولية التي يطمح إليها دونالد ترامب لردع أي محاولة لإغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط.

وتزامنت هذه الاستعدادات مع رصد تحركات بحرية مريبة في المياه الإقليمية مما دفع واشنطن لتقديم وعود بتقديم مساعدات عسكرية لوجستية ضخمة للدول المشاركة في التحالف.

وأصبحت المنطقة فوق صفيح ساخن بانتظار رد الفعل الإيراني على حشد السفن الحربية الغربية والآسيوية بالقرب من سواحلها الاستراتيجية.

استعرضت التقارير التحليلية حجم الضرر الذي قد يلحق بالاقتصاد العالمي في حال فشل التحالف الذي يقوده دونالد ترامب في تأمين الملاحة بداخل مضيق هرمز الاستراتيجي.

وأوضحت البيانات أن لجوء إسرائيل لاستخدام الطيران الحربي في الاعتراض الجوي قد يستنزف أسطولها من الطيارين والوقود في معركة استنزاف طويلة الأمد ضد الصواريخ البالستية.

وتابعت الدوائر السياسية في لندن وباريس بحذر شديد دعوات واشنطن المتكررة لتقاسم فاتورة الأمن البحري بعيدا عن الاعتماد التقليدي على المظلة الأمريكية بداخل إسرائيل.

وجاءت هذه التطورات لتضع العالم أمام مشهد عسكري معقد يتداخل فيه نقص السلاح في تل أبيب مع صراع السيطرة على أهم ممر ملاحي في كوكب الأرض.