عاجل: كابوس النقب يطارد ديمونة.. هل تكسر الصواريخ الإيرانية حصون المفاعل النووي
فزع العالم بأسره على دوي انفجارات هزت صحراء النقب داخل إسرائيل لتعيد طرح السؤال الأصعب حول قدرة الترسانة الصاروخية التابعة لجمهورية إيران الإسلامية على اختراق أعتى منظومات الدفاع الجوي في العالم.
عاجل: بعد سقوط صواريخ في النقب وخسائر محتملة.. هل يتهدد مفاعل ديمونة؟
حيث كشفت التطورات الميدانية الأخيرة في مارس 2026 عن وصول رشقات صاروخية باليستية إلى محيط المنشأة النووية الأكثر سرية وإثارة للجدل.
وأحدثت هذه الهجمات حالة من الذعر والارتباك بداخل إسرائيل بعد سقوط المقذوفات في مناطق استراتيجية بالقرب من بئر السبع، مما وضع السيادة العسكرية لجيش الدفاع تحت اختبار حقيقي أمام صواريخ فرط صوتية تجاوزت مداها كافة التوقعات الجغرافية والسياسية في المنطقة.
فتاح وخرمشهر في قلب النقب
أثبتت القدرات التقنية والميدانية لجمهورية إيران الإسلامية امتلاكها صواريخ باليستية وفوق صوتية مثل فتاح وخرمشهر 2 بمدايات تتجاوز 2000 كيلومتر.
وهو ما جعل كامل مساحة إسرائيل بما فيها مفاعل ديمونة تحت التهديد المباشر والفعلي طوال الأشهر الماضية، وشهدت العمليات العسكرية في فبراير ومارس 2026 دوي صافرات الإنذار بشكل متكرر في منطقة النقب إثر نجاح بعض الصواريخ في اختراق طبقات الدفاع الجوي المعقدة.
وأفادت تقارير استراتيجية بتمكن صواريخ خيبر من تجاوز منظومات القبة الحديدية وحيتس ومقلاع داود ليسقط الحطام في بقع حساسة جدا داخل صحراء النقب بداخل إسرائيل.
تحصينات ديمونة والمحاذير الكارثية
يواجه المهاجم معوقات عسكرية بالغة التعقيد نظرا لكون مفاعل ديمونة من أكثر المواقع تحصينا في العالم بفضل حماية أنظمة أرو 3 والشعاع الحديدي الذي يعمل بتقنية الليزر.
وفرض الجيش الإسرائيلي تعتيما إعلاميا صارما على حجم الخسائر التي وقعت في محيط المنشأة لمنع تسرب أي معلومات حول مدى دقة الإصابات المباشرة.
ويرى خبراء أن جمهورية إيران الإسلامية قد تتجنب التدمير الكلي لقلب المفاعل لتفادي وقوع كارثة إشعاعية قد تضرب المناطق الفلسطينية ودول الجوار مثل مصر والأردن، مما يجعل استهداف المنشأة أداة ردع سياسية أكثر من كونها رغبة في التدمير الشامل الذي قد يشعل حربا إقليمية كبرى بداخل إسرائيل.
صراع الردع في مارس 2026
هددت جمهورية إيران الإسلامية رسميا بجعل مفاعل ديمونة هدفا صريحا في حال استهداف منشآتها النووية أو استمرار محاولات تغيير النظام.
وأكدت التقارير الميدانية أن الصواريخ الإيرانية وصلت بالفعل إلى النقب وأحدثت انفجارات مدوية قرب المواقع الحساسة رغم التعتيم الإسرائيلي الممنهج.
ولا يزال الغموض يكتنف حجم الإصابة القاتلة في قلب المفاعل بانتظار تأكيدات من جهات دولية محايدة تتابع عن كثب تحركات الأقمار الصناعية فوق صحراء النقب.
وجاءت هذه التطورات لتضع إسرائيل أمام خيارات صعبة في مواجهة طموح إقليمي يمتلك القدرة على الوصول لأكثر نقاط الضعف خطورة في عمق أراضيها خلال العام الحالي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض