محمود عزب: دخول محمد رمضان المفاجئ بمسرحية "يمامة بيضا".. رفضه الجميع
أكد الفنان محمود عزب، أن موقف تعرض له الفنان محمد رمضان بإحدى المسرحيات، قائلًا: "ظهر الفنان محمد رمضان وهو شاب على خشبة المسرح دون تنسيق مسبق مع المؤلف أو البطل أو الممثلين المشاركين في العمل، دخل محمد رمضان بشكل خاطئ، وده زعل الفنان علي الحجار أووي".
محمود عزب لـ أميرة بدر: سمعنا أن محمد رمضان خد قلم ذهب بـ2 مليار دولار في "يمامة بيضا".. الكلام ده محصلش
وأشار "عزب"، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج أسرار، على شاشة "النهار"، إلى أن الموقف استمر لدقيقتين، رغم أن محمد رمضان دخل ضمن "زفة" مفاجئة، مضيفًا: "المشكلة كانت في أن المخرج جاب حد "محمد رمضان" من غير ما يقول لنا، أنا بحب محمد رمضان، وما أقدرش ألومه، لكن أصول المهنة مهمة، وكان لازم يكون هناك تنسيق مع المؤلف وأبطال المسرحية".
وأشار إلى أن الموقف لم يؤثر على جودة العمل، بل كان ضمن الأحداث التي شهدتها المسرحية، مشددًا على أن التجربة كانت من أحلى ما عمله في حياته الفنية، رغم وقوع بعض الخناقات العرضية خلال العمل، مضيفًا: "ده ما يطلعش يعني، ده ما هيطلعش لو ما فيش تنسيق ورؤية واضحة.. ومخدش قلم ذهب بـ 2 مليار دولار زي ما الناس بتقول".
كشف الفنان محمود عزب عن تفاصيل مثيرة حول بداياته الفنية وتصنيفه المهني، معرباً عن رفضه وامتعاضه السابق من إطلاق لقب "مونولوجست" عليه، حيث أن هذا الفن ارتبط بحقبة زمنية محددة انتهت مع نجوم العصر الذهبي.
وأوضح محمود عزب، خلال حواره ببرنامج "أسرار"، مع الاعلامية أميرة بدر، على قناة النهار، أنه رغم تصنيفه رسمياً كـ"مونولوجست" في سجلات نقابة المهن الموسيقية، إلا أنه لا يجد نفسه في هذا القالب الفني، قائلاً: "ليس لي علاقة قوية بالموسيقى، ولا أُقدم فن المونولوج التقليدي، ولذلك كنت أشعر بالضيق قديماً من هذا اللقب، ولكن اليوم لم أعد أكترث؛ لأنني أدرك جيداً أنني لست مونولوجست".
وعن تفاصيل ابتكاره لمشروعه الفني الشهير "عزب شو"، أشار محمود عزب إلى أنه أراد التحرر من القيود الفنية للقب "المونولوجست"، لتقديم عروض شاملة ومتنوعة تتضمن التمثيل، وتقليد الفنانين والمذيعين، بل وتأدية مشاهد حركية غير مألوفة كـ"لعب الكرة" على المسرح، مؤكداً أن ما يقدمه يتجاوز فكرة المونولوج بمراحل.
وأطلق محمود عزب تصريحاً لافتاً حول اندثار هذا الفن، حيث يرى أنه "لا يوجد شيء يسمى مونولوجست في الوقت الحالي، فهذا الفن كان يمثل فترة زمنية معينة ظهر فيها النجم الراحل إسماعيل ياسين وانتهت معه".
وأكد محمود عزب أنه استطاع تحقيق نجاح ساحق في بداياته من خلال الحفلات الخاصة والأفراح، حتى وصل إلى أن يكون صاحب "الأجر الأعلى" فنياً تحت بند (المونولوجست) بفضل عروض "عزب شو"، وذلك قبل أن يعرف طريقه إلى شاشات التلفزيون.
وأكد الفنان محمود عزب أن موهبته لم تتعرض للظلم داخل الوسط الفني، مشددًا على أن حلمه الأساسي منذ البداية كان التمثيل، وحبه الكبير لهذه المهنة لم يتغير رغم اختلاف المسارات التي خاضها خلال مشواره.
وأوضح محمود عزب، أنه وجد فرصته الحقيقية من خلال العمل في الحفلات والأفراح، معتبرًا أن دخوله هذا المجال كان وسيلة للوصول إلى هدفه الأساسي، وهو التمثيل، ولكن من باب آخر، حيث اعتمد على الأداء التمثيلي الكوميدي لإضحاك الناس وليس مجرد إلقاء مونولوجات.
وتحدث محمود عزب عن تعثره في التمثيل لفترات دون أن يعرف السبب الحقيقي، لافتًا إلى أن السيناريوهات التي عُرضت عليه مؤخرًا تُعد من أفضل ما وصل إليه طوال مسيرته، وهو ما منحه دفعة معنوية كبيرة.
وكشف محمود عزب أنه مرّ بمرحلة فقد فيها الشغف وكاد يتخذ قرار الاعتزال، إلا أن هذا الإحساس لم يدم طويلًا وكان أياما، حتى تلقى اتصالًا من المخرج تامر محسن، عرض عليه دورًا مختلفًا في مسلسل قلبي ومفتاحه وطلب منه الابتعاد عن الكوميديا، وهو ما أسعده بشدة ودفعه للموافقة فورًا، مؤكدًا أن هذه الخطوة أعادت له الحماس والرغبة في الاستمرار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





