رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مراسل "الحدث": موجة اعتراضات قوية داخل أمريكا بسبب الحرب على إيران

بوابة الوفد الإلكترونية

قال حسين الطود، مراسل قناة الحدث من واشنطن، إن الحرب على إيران أثارت أصوات اعتراض متزايدة داخل الولايات المتحدة، حتى من المعسكر الجمهوري، وخاصة بين مجموعة MAGA Republicans الذين يخشون من انجرار البلاد إلى صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط. 

وأوضح الطود أن هؤلاء كانوا يأملون بأن يركز الرئيس دونالد ترامب على القضايا الداخلية، بما في ذلك خفض التضخم والتحكم بأسعار المواد الأساسية، بدلاً من الانخراط في مواجهة عسكرية جديدة دون خطة واضحة أو تفويض من الكونجرس.

الارتفاع المتزايد في الأسعار والتأثير على المواطنين

وأشار الطود إلى أن الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود انعكست على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية الأخرى بسبب تكاليف النقل المرتفعة، ما زاد من القلق داخل الشارع الأمريكي. وأضاف أن الأصوات المعارضة من الجمهوريين والديمقراطيين تتزايد مع مرور الوقت، حيث يلوم البعض الإدارة الأمريكية على عدم الالتزام بالوعود الانتخابية المتعلقة بالتركيز على الشؤون الداخلية، ويصف الديمقراطيون هذه المواجهة بأنها "حرب ترامب الاختيارية"، في إشارة إلى عدم وضوح الأهداف أو الاستراتيجية المتبعة.

 

الخسائر البشرية وتأثيرها السياسي

 

وأوضح الطود أن التكلفة البشرية للحرب بدأت تظهر، مع سقوط ستة جنود وعدد من الطيارين نتيجة حادث سقوط طائرة، وهو ما يزيد من القلق بين الأمريكيين المعارضين للعملية العسكرية. 

 

وأشار إلى أن هذا التصعيد يتزامن مع قرب انتخابات التجديد النصفي، مما يثير تخوفاً داخل الحزب الجمهوري من فقدان السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ إذا استمرت المواجهة العسكرية وتأثرت القدرة الشرائية للمواطنين بسبب ارتفاع الأسعار والخسائر البشرية المتزايدة.

 

توقعات بتفاعل أكبر داخل الساحة السياسية

 

أكد الطود أن تداعيات هذه المواجهة ستستمر في التأثير على الداخل الأمريكي خلال الحرب الحالية مع ايران ، خاصة إذا استمرت العمليات العسكرية دون نهاية واضحة، متوقعاً زيادة الضغط على الإدارة الأمريكية من مختلف الأطراف السياسية والشعبية. 

وأضاف أن الحزبين الرئيسيين، الجمهوري والديمقراطي، سيحاولان استغلال هذه الأزمة لتقوية مواقفهما الانتخابية، فيما يبقى المواطن الأمريكي الأكثر تضرراً من ارتفاع التكاليف والخسائر البشرية، ما يزيد من التوتر السياسي والاجتماعي قبل الانتخابات المقبلة.