رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عامل.. إيران تعلن زيادة استخدام الأسلحة المتطورة وصواريخ باليستية ودقة تدميرية أعلى

صواريخ إيرانية
صواريخ إيرانية

 أفادت قناة الحدث الإخبارية، في خبر عاجل، بأن وزارة الدفاع الإيرانية أعلنت عن خططها لزيادة نسبة استخدام الأسلحة المطورة ضمن القوات المسلحة، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية للدولة في مواجهة أي تهديدات محتملة في المنطقة.

صواريخ باليستية بأسلحة دقيقة وقوة تدميرية أكبر:

 وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن إيران ستستخدم صواريخ باليستية وأسلحة ذات قوة تدميرية أكبر ودقة عالية، مشيرًا إلى أن هذا يشمل تطوير الصواريخ لتكون أكثر فاعلية في استهداف المواقع العسكرية الاستراتيجية، مع الحفاظ على الحد الأقصى من القدرة التدميرية وتخفيف أي أضرار جانبية غير مرغوبة. وأضاف أن استخدام هذه الأنظمة المتقدمة يعكس التزام إيران بتحديث ترسانتها العسكرية بما يتماشى مع المتطلبات الدفاعية والأمنية الوطنية.

 

تعزيز القدرات العسكرية ورفع مستوى الردع:

 وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز قدرات الردع ورفع الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة، مشيرة إلى أن تطوير الصواريخ الباليستية والأسلحة الدقيقة يمثل جزءًا أساسيًا من السياسة الدفاعية التي تهدف إلى حماية الأمن الوطني والحفاظ على الاستقرار الإقليمي في مواجهة أي محاولات للتهديد أو التدخل الخارجي. وأضافت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في سياق استمرار تطوير التكنولوجيا العسكرية الإيرانية لتحقيق أفضل معايير الفاعلية والدقة في الأداء العملياتي.

 

 قال الكاتب والمحلل السياسي عبدالله نعمة خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية إن إسرائيل لديها نية مبيتة لاحتلال وضم مناطق جنوب نهر الليطاني. 

 

 وأوضح، أن الدافع الأساسي لهذا التوجه لا يقتصر على السيطرة الجغرافية فقط، بل يرتبط بالتحكم في الموارد المائية الحيوية الموجودة في النهر، مشيراً إلى أن إسرائيل بحاجة شديدة لمياه الليطاني في مختلف الاستخدامات، وهو ما يجعل هذه المنطقة هدفاً استراتيجياً بالنسبة لها ضمن حساباتها الطويلة المدى في المنطقة.

 

تجاوز القرار 1701 واستخدامه كذريعة:

 وأشار نعمة إلى أن إسرائيل لم تنفذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل بعد الحرب السابقة، حيث كان من المفترض أن تنسحب من خمس نقاط محددة جنوب لبنان بموجب الاتفاق مع الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي والثنائي الشيعي، إلا أن عدم انسحابها من هذه النقاط أعطى حزب الله حجة للحفاظ على سلاحه تحت ذريعة استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجنوب. 

 

 وأوضح أن هذا التجاهل للقرار الدولي يمثل جزءاً من السياسات الإسرائيلية التي لم تتوقف عن ممارسة ضغوطها العسكرية والسياسية على لبنان منذ صدور القرار وحتى اليوم، ما يعكس استمرار حالة الحرب المفتوحة.

 

الحرب المستمرة على لبنان:

 وأكد المحلل السياسي أن إسرائيل لم تتوقف عن العمليات العسكرية أو محاولات السيطرة منذ صدور القرار 1701، مشيراً إلى أن النوايا الاحتلالية تجاه لبنان لم تتغير، بل استمرت في تهديد الأمن والاستقرار في الجنوب اللبناني، واستهداف المناطق الحساسة مثل نهر الليطاني. 

 

 وأوضح أن هذه السياسات تؤكد أن الحرب الإسرائيلية على لبنان ليست مؤقتة أو محدودة زمنياً، بل هي حرب مفتوحة مستمرة منذ عقود، تستند إلى مصالح استراتيجية وسياسية طويلة الأمد، ولا تقتصر على النزاعات العسكرية فقط، بل تشمل السيطرة على الموارد الأساسية وإضعاف المقاومة اللبنانية واستغلال التراكمات السياسية لفرض نفوذ دائم في الجنوب.

 

خطر استمرار الاحتلال وأهمية اليقظة اللبنانية:

 وأشار عبدالله نعمة إلى أن الوضع الراهن يتطلب يقظة عالية من الجانب اللبناني، سواء على المستوى السياسي أو العسكري، لمواجهة أي محاولات إسرائيلية لضم الأراضي أو السيطرة على الموارد الحيوية، مؤكدًا أن بقاء اتفاقيات مثل 1701 غير مطبقة بشكل كامل يزيد من مخاطر الانزلاق نحو تصعيد مستمر في المنطقة. 

 

 وأضاف، أن استمرارية الحرب المفتوحة تشير إلى ضرورة إعادة تقييم الاستراتيجيات الدفاعية والسياسية لحماية السيادة اللبنانية وحقوق الشعب اللبناني في الموارد الطبيعية، لا سيما مياه نهر الليطاني، التي تمثل جزءًا أساسيًا من الأمن المائي والاقتصادي للبنان.