نشأت الديهي: الأزمة الاقتصادية عالمية وليست في مصر وحدها
أكد الإعلامي نشأت الديهي أن الأزمات والصراعات الدولية الراهنة خلفت تداعيات اقتصادية وسياسية لم تتوقف عند حدود دولة بعينها، مشدداً على أن آثار هذه الحروب امتدت لتطال كافة دول العالم بلا استثناء.
وأوضح نشأت الديهي خلال برنامجه بالورقة والقلم المذاع على شاشة "TeN TV"، أن محاولة حصر الأزمة في الداخل المصري فقط هي رؤية تفتقر للموضوعية، حيث أن كبرى القوى الاقتصادية العالمية تعاني من نفس الضغوط.
اضطراب سلاسل التوريد
وأشار نشأت الديهي، إلى أن اضطراب سلاسل التوريد، وارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية، وزيادة معدلات التضخم، أصبحت ظواهر عالمية تشكو منها عواصم العالم من واشنطن إلى لندن وصولاً إلى القاهرة. وتابع أن هذه الحرب فرضت واقعاً جديداً يثبت مدى ترابط الاقتصاد العالمي، مما جعل الصدمات الأمنية في منطقة ما تنعكس فوراً على معيشة المواطنين في أقصى بقاع الأرض، وهو ما يتطلب فهماً دقيقاً لحجم التحديات التي تواجهها الدولة المصرية.
واختتم نشأت الديهي تصريحاته بالدعوة إلى قراءة الواقع العالمي برؤية شاملة، مؤكداً أن الصمود أمام هذه التداعيات يتطلب تكاتفاً داخلياً ووعياً شعبياً بحجم "الزلزال الاقتصادي" الذي يضرب العالم. وشدد على أن الدولة تبذل جهوداً مضنية لامتصاص حدة هذه الصدمات الخارجية وتخفيف وطأتها عن كاهل المواطنين، في ظل ظروف استثنائية لم تشهدها الساحة الدولية منذ عقود طويلة.\
ملامح الصراع الراهن بين التحالف الإسرائيلي الأمريكي وإيران
وتناول تقرير بثته قناة فرانس 24 ملامح الصراع الراهن بين التحالف الإسرائيلي الأمريكي وإيران، مسلطاً الضوء على تصاعد استخدام النبوءات الدينية واللاهوتية لتبرير العمليات العسكرية.
وكشف التقرير عن حالة من القلق داخل الجيش الأمريكي بعد استشهاد قادة عسكريين بنصوص دينية تزعم أن الحرب في المنطقة تعجل بعودة المسيح، وهو ما دفع عشرات النواب الديمقراطيين للمطالبة بفتح تحقيق رسمي حول تغلغل البعد اللاهوتي في توجيه أهداف الحرب وتبرير كلفتها البشرية والمادية.
وأشار التقرير إلى أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يتصدر هذا المشهد بمواقفه المعلنة كونه مسيحياً إنجيلياً صهيونياً، وامتلاكه أوشاماً ترمز للحروب الصليبية، تزامناً مع تنامي نفوذ التيار الإنجيلي في دوائر صنع القرار بالبيت الأبيض، إذ تروج المستشارة الروحية للرئيس ترامب، بولا وايت، لفكرة أن التحركات العسكرية الحالية تمثل مهمة إلهية تهدف إلى تمهيد الأرض لعودة المسيح ونشر السلام الألفي وفق المعتقدات الإنجيلية.
وعلى الجانب الآخر، رصد التقرير تحذيرات الأمير تركي الفيصل من خطورة تحول المواجهة السياسية إلى حرب مقدسة يحركها اليمين المتطرف في إسرائيل الساعي لتحقيق رؤية إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات لظهور المسيح اليهودي، بينما يرتكز النظام الإيراني في عقيدته السياسية والعسكرية على نبوءات مهدوية ترى في هذا الصراع مقدمة لظهور الإمام الغائب الذي يمهد بدوره لعودة المسيح بصيغته الإسلامية وتغيير وجه العالم.
واختتمت القناة تقريرها بالتأكيد على أن مكمن الخطورة في الوقت الراهن يتمثل في تبني قادة فاعلين في السلطة لهذه السرديات الدينية، مثل بنيامين نتنياهو الذي يستحضر نصوصاً توراتية لإسقاطها على الصراع مع إيران، مما يخرج الحرب من إطارها السياسي والميداني التقليدي إلى صراع وجودي تحركه قناعات غيبية تهدد بمزيد من التصعيد في المنطقة.
ويستشهد بنيامين نتنياهو بنصوص دينية مثل "سفر أستير" والمقارنة بين المرشد الأعلى الإيراني وشخصية "هامان" التاريخية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض