حبس سائق متهم بخطف طفل وفصل رأسه عن جسده بالعاشر من رمضان
قررت نيابة العاشر من رمضان، حبس سائق لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وذلك على خلفية اتهامه بخطف طفل يبلغ من العمر 7 سنوات وقتله، ثم التخلص من جثمانه بإلقائه داخل جوال في منطقة صحراوية بدائرة قسم شرطة ثان العاشر من رمضان، بعد ارتكاب جريمة بشعة تمثلت في فصل رأسه عن جسده.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية بلاغًا يفيد العثور على جثة طفل داخل جوال، ملقاة في منطقة صحراوية بنطاق دائرة قسم شرطة ثان العاشر من رمضان.
وعلى الفور انتقلت قوة من ضباط المباحث إلى موقع البلاغ، حيث جرى فحص الجثمان ومعاينة المكان، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكشفت التحريات الأولية أن الجثة تعود لطفل يدعى «إبراهيم. ع» يبلغ من العمر 7 سنوات، وكان قد تغيب عن منزل أسرته منذ عدة أيام، وتحديدًا منذ يوم السبت الماضي، ما دفع أسرته إلى البحث عنه في محيط سكنه والأماكن التي يتردد عليها، قبل أن يتقدموا ببلاغ رسمي إلى الجهات الأمنية يفيد باختفائه.
وعقب تلقي البلاغ، باشرت الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة لكشف ملابسات الواقعة، حيث تم تشكيل فريق بحث جنائي من ضباط إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الشرقية، عمل على جمع المعلومات وفحص علاقات الطفل والمحيطين به، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة في محيط مسكنه والأماكن التي يُحتمل مروره بها قبل اختفائه.
وأسفرت جهود فريق البحث عن تحديد هوية المتهم في الواقعة ويدعى «محمد. إ» 33 عامًا، ويعمل سائقاً، وتبين أنه جار للطفل المجني عليه، كما كشفت التحريات عن وجود صلة قرابة غير مباشرة بين أسرة الطفل والمتهم، إذ إن العائلتين تنحدران في الأصل من قرية المناحريت التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، قبل انتقالهما للإقامة في مدينة العاشر من رمضان.
وبعد تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم واقتياده إلى ديوان قسم الشرطة لمواجهته بما أسفرت عنه التحريات، حيث كشفت التحقيقات الأولية عن قيامه باستدراج الطفل إلى مسكنه بنية مساومة أسرته على مبلغ مالي كفدية مقابل إطلاق سراحه.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم تراجع عن مخططه بعد اختفاء الطفل وبدء أسرته في البحث عنه، وخشي من افتضاح أمره، خاصة أن الطفل كان يعرفه بحكم الجيرة والعلاقة العائلية، الأمر الذي دفعه إلى التخلص منه خشية كشف هويته.
وتوصلت التحريات إلى أن المتهم حاول إخفاء معالم الجريمة والتخلص من الأدلة، حيث أقدم على قتل الطفل وفصل رأسه عن جسده، ثم قام بوضع الجثمان داخل جوال والتخلص منه بإلقائه في منطقة صحراوية بدائرة قسم الشرطة، في محاولة لإبعاد الشبهة عنه وتأخير اكتشاف الواقعة.
وعقب العثور على الجثمان، جرى نقله إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بانتداب مصلحة الطب الشرعي لتشريح الجثمان، وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة.
كما كلفت النيابة العامة المباحث الجنائية بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة، للوقوف على جميع ملابساتها وظروفها، فيما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة تحت رقم 811 لسنة 2026 إداري قسم ثان العاشر من رمضان، وتباشر النيابة العامة التحقيقات لكشف جميع تفاصيل الحادث.
وفي مشهد مؤلم، شيّع أهالي قرية المناحريت التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية جثمان الطفل، وسط حالة من الحزن الشديد والانهيار بين الأهالي وأفراد أسرته، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه من مسجد الأوقاف الكبير بالقرية، قبل مواراته الثرى بمقابر الأسرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض