تكريم حفظة القرآن الكريم من طالبات تمريض القرين
في إطار تعزيز القيم الدينية والإنسانية لدى الفرق الطبية، شهد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، ختام فعاليات مسابقة حفظ القرآن الكريم بمدرسة القرين الثانوية الفنية للتمريض للبنات، وذلك خلال الأجواء الإيمانية المباركة لشهر رمضان الكريم.
جاء ذلك بحضور الدكتورة إيمان الأزرق مديرة إدارة التدريب والمدارس، ومحمود عبد الفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، والدكتور وجيه العباسي مدير الإدارة الصحية بالقرين، والدكتور علي شعيب مدير مستشفى القرين المركزي، والأستاذة انتصار العباسي مديرة المدرسة، بالإضافة إلى وفد من إدارة الأوقاف بالقرين برئاسة الشيخ عبدالله خطابي مدير الإدارة.
وأكد الدكتور أحمد البيلي في كلمته أن التمسك بالقيم الدينية والقرب من الله يمثل دافعاً أساسياً للإنسان في أداء عمله بإخلاص وأمانة.
وأشار إلى أن مهنة التمريض تعد من أسمى المهن الإنسانية لما تحمله من رسالة عظيمة في تخفيف معاناة المرضى ورعايتهم، وهو ما يتطلب الجمع بين العلم والضمير الحي والالتزام الأخلاقي والديني.
وأضاف أن التمسك بالقيم الدينية يعزز قدرة الممرضين والممرضات على تقديم خدمة طبية متميزة ويحافظ على صحة وحياة المواطنين.
وشدد وكيل وزارة الصحة على أهمية تشجيع الطالبات على استكمال مسيرة حفظ كتاب الله، مؤكداً أن البرامج والمسابقات الدينية تمثل جزءاً أساسياً من دعم الشخصية المهنية والأخلاقية للطالبات، وتساهم في تنمية روح الانتماء والالتزام برسالة المهنة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
وخلال الحفل، قام الدكتور البيلي بتسليم شهادات التقدير والجوائز للفائزات في المسابقة، التي تنوعت مستوياتها بين حفظ أجزاء من القرآن الكريم، وحفظ نصف القرآن الكريم، وحتى حفظ القرآن الكريم كاملاً، تقديراً لجهود الطالبات وتشجيعاً لهن على المثابرة والالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية.
وأبدت الطالبات سعادتهن بهذه المبادرة التي تجمع بين التعليم الطبي والقيم الروحية، مؤكدات أن مثل هذه المسابقات تعزز لديهن شعور المسؤولية والانتماء المهني والديني في الوقت نفسه.
وأكدت إدارة المدرسة ومديرية الشئون الصحية بالشرقية أن هذه المسابقات تأتي ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى دعم الجانب الديني والإنساني لدى الفرق الطبية، وتنمية مهارات الطالبات، بما يسهم في إعداد جيل من الممرضات والممرضين الملتزمين دينياً وأخلاقياً، وقادرين على تقديم خدمات صحية متميزة.
واختتم الحفل وسط أجواء من البهجة والروحانية، مع التأكيد على استمرار مثل هذه المبادرات التي تربط بين العلم والقيم الدينية، وتساهم في بناء شخصية مهنية متكاملة تجمع بين المعرفة العلمية والالتزام الروحي والأخلاقي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض