الحرس الثوري: الموجة 41 من عملية الوعد الصادق استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن أن الموجة 41 من عملية الوعد الصادق 4 استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية بالمنطقة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
من جانب آخر، أكدت وزارة الداخلية القطرية أن مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وكان قد أعلن الجيش الإسرائيلي عن قصف مجمع طالقان المركزي لتطوير الأسلحة النووية في إيران.
من جانبه قال جيش الاحتلال، إنه أخطأ بعدم التحذير مسبقا من نية حزب الله تنفيذ عمليات إطلاق نار واسعة الليلة الماضية.
وذكرت القوات المسلحة العراقية أنها لن تسمح بأن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات.
وكان قد أوضح أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، أن الطيران الحربي التابع لإسرائيل شن سلسلة غارات عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية في الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأضاف سنجاب خلال مداخلة مع الإعلامية آية راضي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الغارات تزامنت مع هجمات نفذتها طائرات مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارتين في منطقة الرملة البيضاء داخل مدينة بيروت، وهي منطقة تقع خارج نطاق الضاحية الجنوبية لبيروت، في تطور نوعي جديد لطبيعة الاستهدافات التي تطال العاصمة اللبنانية.
وأضاف أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 21 آخرين، مشيرًا إلى أن القصف وقع في منطقة تضم تجمعات للنازحين، ما أسهم في ارتفاع عدد الضحايا.
وأشار مراسل القناة إلى أن هذه التطورات تزامنت أيضًا مع سلسلة غارات جوية مكثفة على مناطق في جنوب لبنان، حيث تعرضت بلدات عدة لأكثر من 40 غارة خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.
على صعيد متصل، قال أحمد رفيق عوض، رئيس مركز الدراسات المستقبلية في جامعة القدس، إن استهداف ناقلتي نفط في المياه الإقليمية العراقية خلال الساعات الماضية يمثل تصعيدًا جديدًا في التوترات الجارية في منطقة الخليج.
استهداف الناقلات النفطية في الخليج والبيئة الإقليمية المحيطة به يأتي ضمن ما يمكن وصفه بالتصعيد المحسوب
وأضاف عوض، في مداخلة مع الإعلامية آية راضي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن استهداف الناقلات النفطية في الخليج والبيئة الإقليمية المحيطة به يأتي ضمن ما يمكن وصفه بالتصعيد المحسوب الذي تمارسه إيران، بهدف الضغط على مختلف الأطراف وتوتير الأجواء الإقليمية، في محاولة لتسجيل نقاط سياسية وأمنية قد تسهم في فرض معادلات جديدة لوقف هذه الحرب».
وأوضح أن استهداف قطاع النفط يشير إلى نقل الصراع إلى مستوى قد يتجاوز الإطار الإقليمي ليقترب من الطابع الدولي، خاصة في ظل الأهمية الكبيرة للنفط في الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن أسعار النفط اقتربت من نحو 100 دولار للبرميل، ما يجعل أي تهديد لإمدادات الطاقة أزمة عالمية محتملة.
إيران تدرك جيدًا مزاياها الاستراتيجية والجغرافية والسياسية
وتابع عوض أن إيران تدرك جيدًا مزاياها الاستراتيجية والجغرافية والسياسية، وتسعى إلى استثمارها في هذه المرحلة للضغط على المجتمع الدولي، ليس فقط عبر الرسائل السياسية، بل أيضًا من خلال تحركات ذات طابع أمني وعسكري يمكن توظيفها سياسيًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض