محمد الباز: لميس الحديدي الأكثر نجاحًا في التوك شو عن عمرو أديب
تحدث الإعلامي محمد الباز عن تقييمه لنجاح مقدمي برامج التوك شو في مصر، موضحًا أن هناك فارقًا بين النجاح المهني والنجاح الجماهيري.
وقال الباز، خلال استضافته في برنامج «ورا الشمس» الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب، إن الإعلامية لميس الحديدي تُعد الأكثر نجاحًا على المستوى المهني في تقديم برامج التوك شو.
وأضاف أن الإعلامي عمرو أديب يُعد الأنجح من حيث الشعبية والجماهيرية، مشيرًا إلى أن لكل منهما أسلوبه المختلف في تقديم البرامج والتواصل مع الجمهور.

محمد الباز: النقاش حول الحجاب مرتبط بالوعي والتنوع الديني
أكد الإعلامي محمد الباز خلال برنامجه ورا الشمس تقديم ياسمين الخطيب أن لديه موقفًا محايدًا تجاه مسألة الحجاب، معتبرًا أن الأمر مرتبط بالحرية الشخصية لكل فرد.
وقال الباز:اللي شايفه فرض يلبسه واللي مش شايفه حر، ربنا اللي بيحاسب كل واحد.
وأشار إلى أن بعض العلماء يرون أن الحجاب فرض، لكنه شدد على احترام كل شخص في معتقداته وممارساته، مؤكدًا ضرورة التعامل مع المتخصصين في الأمور الدينية بنفس الاحترام.
وأضاف الباز أن النقاش حول الحجاب لا يعني فرض وجهة نظر شخصية، بل يتعلق بوعي المجتمع بالتنوع الديني والفكري، مؤكداً أن كل شخص حر في اختياراته دون تجريح أو إصدار أحكام على الآخرين.
محمد الباز: حفظت القرآن في سن 14 عامًا.. ورهنت بمستقبلي في الإعلام زي القمار.. يا يكسب يا يخسر
كشف الإعلامي الدكتور محمد الباز عن تفاصيل مهمة من رحلته التعليمية وبداياته مع الدراسة، مؤكدًا أن قراره بترك كلية الطب والتحول إلى دراسة الإعلام كان من أصعب القرارات التي اتخذها في حياته، خاصة أنه قوبل برفض شديد من أسرته في البداية.

وقال محمد الباز، خلال لقائه في برنامج «ورا الشمس» الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب، إنه حفظ القرآن الكريم كاملًا في سن الرابعة عشرة، مشيرًا إلى أنه قضى نحو ست سنوات يجلس أمام المسجد، وهو ما كان له أثر كبير في تشكيل وعيه وبناء شخصيته في سنوات مبكرة من عمره.
وأوضح الباز أنه التحق بكلية الطب في البداية، لكنه اكتشف بعد عام واحد فقط أن هذا الطريق لا يناسبه، مؤكدًا أن التحاقه بالطب كان «غلطة» على حد وصفه، لذلك قرر التراجع سريعًا والاتجاه إلى دراسة الإعلام، وهو القرار الذي وصفه بالصادم لكل من حوله.
وأضاف أن هذا القرار تسبب في خلاف كبير مع والده، لدرجة أنهما لم يتحدثا معًا لمدة عام كامل، بسبب رفض والده لفكرة ترك الطب والاتجاه إلى مجال الإعلام، خاصة في ظل القناعة السائدة وقتها بأن العمل في الإعلام يحتاج إلى «واسطة».
وتابع الباز أن والده قال له صراحة حينها: «إنت هتشتغل إعلام؟ اللي بيشتغل في الإعلام لازم يكون عنده واسطة»، الأمر الذي دفعه للرد عليه قائلًا: «أنا هروح ألعب بمستقبلي قمار.. كسبت كسبت، خسرت خسرت».
وأشار إلى أن هذا الرهان على نفسه كان نقطة تحول كبيرة في حياته، لافتًا إلى أن علاقته بوالده تحسنت لاحقًا بعد نجاحه وتفوقه في دراسته، حتى أنه حصل على المركز الأول على مستوى العالم، وهو ما أعاد الحوار بينهما من جديد بعد فترة القطيعة.
وأكد الباز أن تلك المرحلة كانت من أهم المحطات في حياته، لأنها علمته الاعتماد على نفسه والإيمان بقراراته مهما كانت صعبة أو غير متوقعة بالنسبة للآخرين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض