طريقة بسيطة لتقليل خطر الوفاة لمن يعانون من اضطرابات نفسية حادة
أظهرت دراسة علمية حديثة أسلوبًا فعّالًا للحد من خطر الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأفراد المصابين باضطرابات نفسية حادة.

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مثل الفصام، والاكتئاب، والاضطراب ثنائي القطب يعيشون بمعدل عمر يقل عن أقرانهم الأصحاء بما يتراوح بين 10 إلى 20 عامًا. وتُعد أمراض القلب والسكري واضطرابات التمثيل الغذائي أسبابًا بارزة وراء الوفاة المبكرة في هذه الفئة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض مستوى النشاط البدني لديهم مقارنة بالآخرين.
وبيّنت النتائج أن الالتزام بالتمارين الرياضية له تأثير إيجابي على العديد من المؤشرات الصحية لدى هؤلاء المرضى. فالأنشطة البدنية المنتظمة، كالمشي وممارسة الرياضة، ساهمت في تقليل أعراض الاكتئاب والذهان، وتحسين الوظائف الإدراكية ونوعية الحياة عمومًا، بالإضافة إلى تقليص مخاطر الإصابة بأمراض القلب والتمثيل الغذائي.
وأشار الباحثون إلى أن مرضى الفصام يقضون حوالي عشر ساعات يوميًا في حالة جلوس، مع التزام أقل من 20% منهم فقط بالتوصيات العالمية للنشاط البدني. أما مرضى الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب، فهم معرضون بشكل أكبر بنسبة تصل إلى 50% لأن يكونوا أقل نشاطًا مقارنة بالأفراد غير المصابين بهذه الاضطرابات.
استنادًا إلى هذه النتائج، شدد الباحثون على أهمية إدراج النشاط البدني كجزء رئيسي لا غنى عنه ضمن برامج العلاج النفسي. واعتبروا أن دور التمارين الرياضية لا يقل أهمية عن العلاجات الدوائية والنفسية، ويجب التعامل معها كوسيلة علاجية أساسية لتحسين جودة حياة المرضى وتقليل خطر الأمراض المصاحبة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض