رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بسبب ترامب.. جوائز "نوبل للحماقة" تنتقل من أمريكا إلى أوروبا لأول مرة

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلن منظمو جائزة "إيغ نوبل" الساخرة أو ما تعرف بجوائز "نوبل للحماقة، التي تُمنح للأبحاث العلمية غير التقليدية والطريفة، نقل حفلها السنوي هذا العام من الولايات المتحدة إلى أوروبا للمرة الأولى منذ تأسيس الجائزة.

 

ترامب يتسلم ميدالية نوبل من زعيم المعارضة الفنزويلية ماتشادو


 

وجاء القرار نتيجة مخاوف متزايدة تتعلق بصعوبة حصول الفائزين والصحفيين الدوليين على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، ما قد يعيق مشاركتهم في الحدث.

 

وتأسست الجائزة عام 1991 على يد الباحث والصحفي العلمي مارك أبراهامز، مؤسس مجلة «أبحاث غير محتملة»، وهي جائزة تحاكي جوائز نوبل الشهيرة ولكن بأسلوب ساخر، حيث تهدف إلى تكريم أبحاث تبدو غريبة أو طريفة لكنها تدفع الناس إلى التفكير. ويقوم مفهوم الجائزة على شعار: «أبحاث تجعل الناس يضحكون أولًا، ثم تجعلهم يفكرون».

 

ومن المقرر أن تُقام الدورة السادسة والثلاثون من الحفل هذا العام في مدينة زيورخ السويسرية، بعد أن كان يُنظم سنويًا في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر، قبل أسابيع قليلة من الإعلان عن الفائزين بجوائز نوبل الحقيقية.

 

وأوضح مارك أبراهامز، مدير الحفل ورئيس تحرير المجلة المنظمة، في تصريحات صحفية، أن الظروف خلال العام الماضي جعلت السفر إلى الولايات المتحدة غير مريح لبعض الضيوف، وأضاف: «لا يمكننا بضمير مرتاح أن نطلب من الفائزين الجدد أو الصحفيين الدوليين السفر إلى الولايات المتحدة هذا العام».

 

ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تشديدًا في سياسات الهجرة، خاصة فيما يتعلق بترحيل المهاجرين غير النظاميين والتدقيق في بعض أنواع التأشيرات مثل تأشيرات الطلاب وبرامج التبادل.

 

جوائز نوبل للحماقة

وعلى مدار أكثر من 35 عامًا، اعتاد الفائزون السفر إلى الولايات المتحدة لتسلم الجوائز في أجواء احتفالية طريفة، حيث يُستقبلون عادة بوابل من الطائرات الورقية في مشهد يعكس الطبيعة الساخرة للحفل.

 

وفي نسخة العام الماضي، ضمت قائمة الفائزين فريقًا من الباحثين اليابانيين درس ما إذا كان طلاء الأبقار بخطوط تشبه خطوط الحمار الوحشي يمكن أن يمنع الذباب من عضها، إضافة إلى فريق بحثي من أفريقيا وأوروبا تناول في دراسته أنواع البيتزا التي تفضل السحالي تناولها.

 

كما تضمنت الجوائز عشر فئات مختلفة، من بينها دراسة أوروبية أشارت إلى أن تناول الكحول أحيانًا قد يساعد على تحسين قدرة الشخص على التحدث بلغة أجنبية، إلى جانب باحث أمضى عقودًا في دراسة نمو الأظافر.

 

ورغم تقليد حضور الفائزين للحفل سنويًا، فإن أربعة من أصل عشرة فائزين في العام الماضي اختاروا عدم السفر إلى مدينة بوسطن لحضور الفعالية.

 

وكانت الجائزة تُنظم في السنوات السابقة داخل عدد من الجامعات الأمريكية الكبرى، من بينها جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة بوسطن.

 

وأشار أبراهامز إلى أن نسخة هذا العام ستُنظم بالتعاون مع المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ وجامعة زيورخ، مؤكدًا أن الخطة المستقبلية تقضي بإقامة الحفل في زيورخ كل عامين، بينما ينتقل في السنوات الأخرى إلى مدن أوروبية مختلفة، دون وجود خطط حاليًا لإعادته إلى الولايات المتحدة.