محمد مشتهى يكشف لـ "الوفد" كواليس اختياره لدور "نضال" في مسلسل صحاب الأرض
شهد مسلسل "صحاب الأرض" الذي عُرض خلال النصف الأول من شهر رمضان تفاعلًا واسعًا من الجمهور، لما تناوله من قصة إنسانية مرتبطة بالقضية الفلسطينية، بمشاركة عدد من النجوم أبرزهم منة شلبي وإياد نصار، ومن إخراج بيتر ميمي.
جدل عابر للحدود.. "أصحاب الأرض" يثير ردود فعل إسرائيلية غاضبة

ومن بين الشخصيات التي لفتت الأنظار خلال أحداث العمل، شخصية "نضال" التي جسدها الممثل الفلسطيني محمد مشتهى، والتي انتهت بمشهد مؤثر بعد مقتله على يد الجيش الإسرائيلي، ما أثار تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي حواره مع “الوفد” مشتهى عن كواليس ترشيحه للدور، وتعاونه مع فريق العمل، وردود الفعل التي تلقاها بعد عرض المسلسل.

كشف الممثل الفلسطيني محمد مشتهى أحد أصحاب الأرض الأصليين كواليس مشاركته في مسلسل "صحاب الأرض"وأوضح أن ترشيحه للدور جاء عبر تجارب أداء اشترطت أن يكون المتقدم فلسطينيًا أو من بلاد الشام، مشيرًا إلى أنه تقدم للتجربة بعد التواصل معه بشأن عمل يتناول القضية الفلسطينية.

وقال: "كنت سعيدًا جدًا بالفكرة، لكن في داخلي كنت أعتقد أن فرصتي ضعيفة لأنني لا أملك تجارب سابقة، لكن الحمد لله تمكنت من إقناعهم وتم ترشيحي لدور نضال".
وأضاف أنه كان متخوفًا في البداية بسبب حساسية الموضوع الذي يتناوله المسلسل، إلا أن صدق القصة الإنسانية التي يتحدث عنها العمل ساهم في وصوله إلى الجمهور بهذا التأثير.

مسلسل صحاب الأرض
أثار مسلسل أصحاب الأرض حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تناوله معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة ، وتجسيده للواقع الإنساني الصعب الذي عاشه ومازاله يعيشه المدنيون تحت القصف والحصار خلال معركة طوفان الأقصى مسلطًا الضوء على الجوانب الإنسانية للحياة وما يترتب على ذلك من فقد وتشريد وانهيار يومي لتفاصيل الحياة البسيطة.
ولم يكتفي العمل بسرد الأحداث من منظور سياسي، بل ركز على القصص الإنسانية لعائلات عادية وجدت نفسها في قلب المواجهة، بين خوف الأمهات على أبنائهن، ومعاناة الجرحى، وصراع الشباب بين البقاء أو الرحيل.

هذا الطرح جعل المسلسل قريبًا من مشاعر الجمهور العربي، الذي تفاعل بكثافة مع مشاهده المؤثرة، لتتصدر لقطاته منصات مثل فيسبوك وإكس وإنستجرام، وسط إشادات بجرأة صُناعه في تقديم عمل يتناول قضية شائكة ومعقدة.
وفي المقابل، لم يخلوا الأمر من الانتقادات، حيث اعتبر بعض المتابعين أن العمل ينحاز بشكل واضح للرواية الفلسطينية، بينما رأى آخرون أنه يعكس واقعًا إنسانيًا لا يمكن تجاهله.
وامتد الجدل إلى صفحات وحسابات إسرائيلية، إذ تداول عدد من النشطاء مقاطع فيديو ومنشورات يشككون في مصداقية بعض المشاهد، ويدّعون أن المسلسل يتجاهل روايتهم للأحداث، بل وذهب البعض إلى نشر محتوى مضاد يؤكد بحسب وصفهم أنهم الطرف المتضرر في الصراع، في محاولة لتفنيد الرسائل التي قدمها العمل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض