نشرة أخبار اليوم الأربعاء 11 مارس 2026
المشهد الإقليمي
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا في الحرب مع إيران؛ إذ برز استخدام صواريخ باليستية أكبر وأكثر تأثيرًا في الضربات الأخيرة، فيما تحدثت تقارير عسكرية إسرائيلية عن استخدام شبه يومي لذخائر عنقودية وأن معظم الأضرار سببها الصواريخ الثقيلة. وفي المقابل شاركت قاذفات أمريكية استراتيجية من طراز B-1B في ضربات جديدة انطلقت من قاعدة Fairford البريطانية، في مؤشر على اتساع استخدام القصف الاستراتيجي بعيد المدى.
غزة
تراجع ملف غزة نسبيا ً في واجهة المشهد مع انتقال مركز التصعيد إلى المواجهة الإيرانية-الإسرائيلية، بينما يستمر الوضع الإنساني في القطاع دون تقدم واضح نحو وقف إطلاق نار شامل.
السودان
لم تسجل الساعات الأخيرة تغيرا ً ميدانيا ً كبيرا ً، لكن الخرطوم صعّدت سياسيا ً بدعوة واشنطن إلى تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية، في محاولة لزيادة الضغط الدولي عليها.

أمن الملاحة في الخليج والبحر الأحمر
الخطر الأبرز ما زال مرتبطًا بالممرات البحرية. تقارير دولية تشير إلى أن البحرية الأمريكية أبلغت شركات الشحن أن مرافقة الناقلات في مضيق هرمز غير ممكنة حاليا ً بسبب ارتفاع مخاطر الهجمات، ما يبقي الملاحة في الخليج تحت توتر مستمر.
الاقتصاد المصري
تأثير الأزمة يظهر أساسا ً عبر الطاقة والشحن وسعر الصرف. الدولار يتحرك في نطاق مرتفع نسبيا ً داخل السوق المصرية، بينما يبقى الخطر الأكبر مرتبطا ً باستمرار الحرب وما قد يسببه من ضغوط تضخمية.
المشهد الدولي
واشنطن لم تغيّر هدفها العسكري لكنها خففت نبرتها الاقتصادية؛ إذ أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات أخيرة إلى احتمال انتهاء الحرب قريبا ً، في محاولة لطمأنة الأسواق العالمية بعد اضطرابات أسعار الطاقة.

إشارة سريعة للأسواق
النفط ما زال شديد الحساسية لتطورات الحرب ومضيق هرمز. الذهب يواصل الصعود مدفوعا ً بطلب الملاذ الآمن، فيما يحافظ الدولار عالميا ً على قوته مع اتجاه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانا ً.
خريطة التوترات الساخنة في العالم
الشرق الأوسط يتصدر بؤر التوتر بسبب الحرب الإيرانية-الإسرائيلية، يليه ملف الملاحة والطاقة في هرمز والبحر الأحمر، ثم النزاع السوداني، إضافة إلى استمرار الحرب الروسية-الأوكرانية.
المؤشر العام للتوترات الدولية
8.7 / 10
مؤشر الخطر في الشرق الأوسط
9 / 10
نظرة اليوم
المواجهة تتحرك نحو صيغة ضربات أقل عددا ً لكنها أعلى تأثيرا ً من الجانب الإيراني، مقابل توسيع القصف الاستراتيجي بعيد المدى من الجانب الأمريكي.
ما الذي نراقبه غدا ً
استمرار استخدام الصواريخ الإيرانية الثقيلة، واحتمال تكرار الضربات الجوية الأمريكية من قواعد بعيدة، إضافة إلى أي تطور قد يؤثر على الملاحة في مضيق هرمز.
السؤال الاستراتيچي لليوم
هل تتجه الحرب إلى مرحلة استنزاف طويلة أم أن ضغط الطاقة والممرات البحرية سيدفع الأطراف إلى تهدئة أسرع؟
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


