رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. بركان نووي يهدد الشرق الأوسط.. طائرات يوم القيامة تظهر في سماء المواجهة

بوابة الوفد الإلكترونية

حبست شعوب العالم أنفاسها مع تسارع وتيرة الصراع المسلح بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى فوق أراضي الشرق الأوسط.

هل يقود التصعيد بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة إلى شبح حرب نووية؟

حيث انتقلت المواجهة من لغة التهديدات الدبلوماسية إلى مرحلة القصف المباشر للمواقع الاستراتيجية الحساسة التي تضم أسرار البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل في شهر مارس 2026.

ورصدت الأقمار الصناعية تحركات عسكرية غير مسبوقة تشير إلى اقتراب ساعة الصفر لصدام قد يغير خريطة القوى العالمية بداخل المنطقة بالكامل، وسيطرت حالة من الرعب الكوني عقب ظهور مؤشرات توحي بإمكانية خروج السيطرة عن الأسلحة التقليدية واللجوء لخيار الردع النووي الذي يهدد بحرق الأخضر واليابس في صراع بقاء حاسم بداخل أراضي الشرق الأوسط.

جحيم فوردو ونطنز

شنت القوات الجوية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضربات مركزة استهدفت منشآت نووية حيوية في قلب الجمهورية الإسلامية الإيرانية شملت مواقع فوردو ونطنز وأصفهان.

وهدفت هذه الهجمات العنيفة إلى تدمير أجهزة الطرد المركزي المتطورة وتقليص مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي تخشى واشنطن وتل أبيب من تحويله إلى سلاح عسكري فتاك.

واندلعت ألسنة اللهب في المواقع المحصنة تحت الجبال بينما أكدت تقارير استخباراتية أن القصف الجوي قد لا يكون كافيا لتحييد القدرات الإيرانية بشكل نهائي بداخل المواقع الجبلية.

وأدت هذه العمليات العسكرية إلى اشتعال الجبهات الميدانية وزيادة احتمالات الرد الإيراني المزلزل الذي قد يستهدف القواعد الأمريكية والمصالح الإسرائيلية في كافة بقاع الأرض بداخل المنطقة العربية.

خطة الكوماندوز البرية

وضعت القيادة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل سيناريوهات بديلة تعتمد على إرسال قوات خاصة من الكوماندوز إلى عمق الأراضي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتأمين مخزون اليورانيوم يدويا.

وجاءت هذه الخطط البرية الخطيرة لتفادي عجز القنابل الخارقة للحصون عن تدمير المفاعلات النووية المدفونة في أعماق سحيقة يصعب الوصول إليها من الجو فقط بداخل المواقع الإيرانية.

وتزايدت المخاوف الدولية من وقوع اشتباكات مباشرة وجها لوجه بين جنود النخبة الأمريكيين وقوات الحرس الثوري الإيراني مما قد يؤدي إلى سقوط آلاف الضحايا وتوسيع رقعة الحرب.

وحذرت طهران رسميا من أن المساس بسيادتها البرية سيدفعها لاتخاذ إجراءات مناسبة قد تشمل تسريع إنتاج القنبلة النووية كخيار دفاعي أخير بداخل الصراع.

ظهور طائرات يوم القيامة

رصدت أجهزة الرادار الدولية تحليق طائرات القيادة والسيطرة الأمريكية المعروفة باسم "طائرات يوم القيامة" في سماء الشرق الأوسط لإدارة العمليات في حالات الحروب الكبرى والشاملة.

واعتبر المراقبون ظهور هذه الطائرات بمثابة رسالة تحذيرية أخيرة من الولايات المتحدة الأمريكية تشير إلى جاهزيتها للتعامل مع أي تصعيد نووي مفاجئ قد تبادر به الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وارتفعت وتيرة القلق العالمي مع استمرار تحليق هذه القواعد الجوية المتنقلة التي لا تظهر إلا في أوقات الأزمات الوجودية التي تهدد الأمن القومي العالمي بداخل ساحات القتال.

وتابعت الدوائر السياسية في إسرائيل التحركات الإيرانية المضادة وسط أنباء عن تحريك منصات صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس غير تقليدية بداخل المواقع السرية.

نهاية الدبلوماسية الصعبة

انهارت المسارات الدبلوماسية العلنية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقوى الغربية رغم وجود بعض قنوات الاتصال السرية التي تحاول خفض التصعيد وتجنب الانزلاق إلى حرب نووية شاملة.

وشددت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على أن الهدف الرئيسي هو منع إيران من الوصول لمرحلة التفجير النووي مهما كان الثمن العسكري المطلوب دفعه في الميدان بداخل أراضي الشرق الأوسط.

وأوضح الخبراء أن الحرب الحالية هي حرب على النووي وليست حربا بالأسلحة النووية حتى هذه اللحظة لكن الانفجار الكبير قد يقع في أي ثانية نتيجة خطأ في التقدير.

وبقت شعوب المنطقة في حالة ترقب مرير لمصير المفاوضات المتعثرة التي قد تكون الفرصة الأخيرة قبل تحول الصراع إلى رماد نووي يغطي سماء الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإسرائيل بداخل العالم.