فعاليات ندوة تثقيفية موسعة نظمها إعلام أسيوط لتعزيز قيم الانتماء والوحدة الوطنية
يسعى قطاع الإعلام الداخلي من خلال ذراعه التنفيذية مجمع إعلام أسيوط إلى تحصين الجبهة الداخلية وتنمية الوعي السياسي والوطني لدى طالبات المدارس لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة التي تحيط بالدولة المصرية.
مجمع إعلام أسيوط ينظم ندوة لتعزيز الانتماء الوطني ومواجهة الشائعات والصراعات الإقليمية
أطلق مجمع إعلام أسيوط ندوة توعوية كبرى بمدرسة التجارة بنات في حي السادات بمدينة أسيوط استهدفت ترسيخ مبادئ الولاء للوطن في ظل المتغيرات العالمية والصراع الأمريكي الإيراني وتأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة. جاء التحرك تنفيذا لاستراتيجية الهيئة العامة للاستعلامات لتعزيز الوعي القومي تحت قيادة الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي وبمتابعة مباشرة من حمدي سعيد وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد لضمان وصول الرسالة التوعوية لكافة فئات المجتمع وطلاب المؤسسات التعليمية.
افتتح اللواء محمد عبد السلام مك المستشار الأمني والخبير الاستراتيجي بأكاديمية ناصر العسكرية العليا الفعالية بالحديث عن طبيعة التوترات الدولية الراهنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وتأثيراتها الجيوسياسية على استقرار منطقة الشرق الأوسط. أوضح اللواء محمد عبد السلام مك أن إدراك حجم التحديات المحيطة بالدولة المصرية يعد ضرورة حتمية في الوقت الراهن مما يتطلب يقظة مجتمعية شاملة لمواجهة الانعكاسات غير المباشرة لهذه الصراعات العالمية على الأمن القومي.
أكد المحاضر أن قوة الدولة الحقيقية لا تقتصر على العتاد العسكري أو القدرات الاقتصادية فحسب بل تكمن في تماسك نسيجها الداخلي وصلابة الوحدة الوطنية التي تعد الركيزة الأساسية لمواجهة الأزمات. أشار اللواء محمد عبد السلام مك إلى أن الشباب يمثلون خط الدفاع الأول عن أمن المجتمع واستقراره من خلال التسلح بالوعي الصحيح ورفض الانسياق خلف الحملات المضللة أو الشائعات التي تستهدف ضرب الثقة بين المواطن ومؤسساته الوطنية عبر الفضاء الإلكتروني.
بين اللواء محمد عبد السلام مك خلال اللقاء أن التاريخ المصري يزخر بالشواهد التي تثبت تلاحم الشعب في مواجهة كافة الصعوبات مشددا على أن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان الذي يحفظ كيان الدولة من التفكك أو الانهيار. وجه المحاضر دعوة مباشرة للطالبات بضرورة التمسك بالقيم الأصيلة والاجتهاد في تحصيل العلم مع الحرص على المشاركة الإيجابية والفاعلة في بناء المجتمع المصري القوي والقادر على الصمود أمام العواصف السياسية الدولية.
استعرضت الندوة الدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية في بناء الشخصية الوطنية وتشكيل الوعي السياسي والفكري لدى الأجيال الجديدة بما يضمن تكوين جيل واع وقادر على فهم وتحليل المتغيرات الإقليمية بمسؤولية وطنية. ذكر المشاركون أن التكامل بين الدور التربوي والنشاط الإعلامي يسهم بشكل مباشر في حماية عقول الشباب من الحروب الفكرية الممنهجة التي تستهدف الهوية الوطنية وتضعف روح الانتماء لدى النشء.
أدار أحمد جلال كبير أخصائيين بمجمع إعلام أسيوط حوارا مفتوحا مع الطالبات وأعضاء هيئة التدريس حول سبل مواجهة الشائعات والآليات المتبعة للتصدي لمحاولات التزييف الفكري. شددت عبير جمعة حسين مدير مجمع إعلام أسيوط على حتمية تحري الدقة الكاملة عند استقاء المعلومات والاعتماد الكلي على المصادر الرسمية الموثوقة مؤكدة أن سلاح الوعي هو الضمانة الوحيدة للانتصار في معركة البناء المعاصرة وحماية المكتسبات الوطنية من أي تهديد خارجي أو داخلي يستهدف استقرار البلاد.
انتهت الندوة بتوصيات أكدت على استمرارية هذه اللقاءات التثقيفية التي ينظمها مجمع إعلام أسيوط لرفع كفاءة الإدراك السياسي لدى الطالبات وتعظيم روح الفداء والولاء للوطن الغالي مصر في مواجهة كافة الصراعات الإقليمية المشتعلة. شهدت الفعالية حضورا مكثفا وتفاعلا كبيرا عكس مدى اهتمام القاعدة الطلابية بفهم القضايا القومية الكبرى والمشاركة في صياغة مستقبل الوطن بوعي وإدراك تام لكافة المخاطر المحيطة بالدولة المصرية في ظل الظروف الراهنة.












تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض