رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

اللواء أركان حرب د. سمير عبدالغنى: تضحيات أبطال القوات المسلحة صنعت استقرار مصر

جانب من الندوة
جانب من الندوة

أعرب اللواء أركان حرب الدكتور سمير عبدالغنى، أحد قيادات القوات المسلحة، عن سعادته بالانضمام إلى حزب الوفد، موجها الشكر إلى الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس الحزب على دعوته للانضمام إلى «البيت السياسى العريق»، مؤكدًا أن الوفد يمثل مدرسة وطنية لها تاريخ طويل فى الحياة السياسية المصرية.

جاء ذلك خلال الاحتفالية التى نظمها الحزب  بمناسبة الذكرى الـ107 لثورة 1919، والتى تقام تحت رعاية الدكتور السيد البدوى شحاته، وتحدث فيها المفكر الكبير الدكتور مصطفى الفقى الرئيس الشرفى لحزب الوفد، واللواء أركان حرب سمير عبدالغنى أحد أبطال القوات المسلحة بسيناء، وقدمت الندوة النائبة الوفدية نشوى الشريف، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة العليا والمكتب التنفيذى وقيادات الوفد بالمحافظات.

وقال «عبدالغنى» إن حزب الوفد كان دائمًا صاحب كلمة مسموعة فى الحياة البرلمانية، مضيفًا: «عندما يتحدث الوفد فالجميع يصمت، وهذا ما عهدناه فى البرلمانات السابقة».

وأكد أن وجوده داخل الحزب يمثل شرفًا كبيرًا له، خاصة وهو يقف إلى جوار قامات فكرية ووطنية كبيرة، من بينها المفكر السياسى الدكتور مصطفى الفقى، الذى وصفه بأنه صاحب مكانة علمية وفكرية كبيرة، مضيفًا: «أفضل لقب يمكن أن يُطلق عليه هو شاهد على مصر، لأنه دائمًا يتحدث بالكلمات التى تعبر عن الحقيقة ويكشف الكثير من الوقائع التى نحتاج إلى معرفتها».

وأشار «عبدالغنى» إلى أن الاحتفال بمئوية حزب الوفد يتزامن مع ذكرى ميلاد الفريق عبدالمنعم رياض، الذى وُلد عام 1919، مؤكدًا أنه كان نموذجًا فريدًا للقائد العسكرى الشجاع. وقال إن رياض خالف القواعد العسكرية التقليدية التى تقضى بأن يكون القائد فى مؤخرة القوات لإدارة المعركة، حيث كسر الخطوط الأمامية فى سيناء وكان قريبًا من الجنود، رغم أن مراكز القيادة عادة ما تكون على مسافة تصل إلى 25 كيلومترًا من خطوط المواجهة، ما جعله عرضة للاستشهاد فى أى لحظة.

وتطرق «عبدالغنى» إلى تضحيات أبطال القوات المسلحة، مؤكدًا أن مصر تحتفل فى 9 مارس بيوم الشهيد، تخليدًا لذكرى استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض وكل شهداء الوطن الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن مصر. 
وأضاف أن هؤلاء الشهداء هم من صنعوا الاستقرار الذى تعيشه البلاد اليوم، مشيرًا إلى أن مصر قدمت تضحيات كبيرة فى مواجهة الإرهاب، خاصة خلال الفترة من 2014 حتى 2019، حتى تم القضاء على التنظيمات الإرهابية فى سيناء.

وأوضح أن القوات المسلحة المصرية قدمت نماذج بطولية عديدة فى الدفاع عن الوطن، مؤكدًا أن الجندى المصرى يمتلك عقيدة راسخة تجعله مستعدًا للتضحية بحياته من أجل بلده، مستشهدًا بقصص بطولية لجنود وضباط ضحوا بأنفسهم خلال المواجهات مع الإرهاب.
كما حذر «عبدالغنى» من التحديات التى تواجه مصر، مشيرًا إلى أن هناك ما وصفه بـ«الحرب الثقافية الباردة» التى تستهدف الدولة المصرية، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات تتطلب الوعى والتمسك بالهوية الوطنية والثقافة المصرية.
وتحدث كذلك عن التحديات الإقليمية، ومنها ملف المياه، موضحًا أن بعض الدوائر الإسرائيلية كانت قد تحدثت منذ عام 1979 عن أفكار تتعلق بمياه المنطقة، إلا أن الدولة المصرية لم ولن تفرط فى شبر من أرضها أو حقوقها التاريخية، مشددًا على أن الشعب المصرى يقف دائمًا خلف قيادته السياسية دفاعًا عن الوطن.
واختتم «عبدالغنى» حديثه بالتأكيد على أن مصر دولة عظيمة بتاريخها وشعبها، وأن الشعب المصرى يمتلك عقيدة وطنية راسخة تجعله مستعدًا للدفاع عن بلاده فى كل الظروف، قائلاً: «الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فى حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر وغيرها من المعارك هم الذين صنعوا هذا الوطن وحافظوا عليه».