المداح 6 الحلقة 22.. اكتشاف مرعب يغير مجرى الأحداث (صور صادمة)
شهدت الحلقة 22 من مسلسل "المداح: أسطورة النهاية" مشهدا صادما قلب مسار الأحداث، بعدما بدأ صابر المداح (حمادة هلال)، يشك في أن ابن منال (دنيا عبدالعزيز) ليس طبيعيا.
وخلال المواجهة، يسأل صابر منال إن كان "علي" معها بالفعل، فتؤكد أنه بين يديها، لكنها تعترف في الوقت نفسه بأنها تشعر بأن هناك أمرا غريبا فيه لا تستطيع تفسيره.

هنا يطلب منها صابر أن تتأكد بنفسها من الحقيقة، فيطلب منها النظر إلى الطفل في المرآة، تقترب منال ببطء وهي تحمل الطفل، وتنظر إلى انعكاسهما، لتكتشف مفاجأة مرعبة؛ إذ يظهر انعكاسها في المرآة بينما لا يظهر للطفل أي انعكاس على الإطلاق.

في تلك اللحظة تدرك منال الحقيقة القاسية، وأن الكائن الذي تحمله ليس ابنها الحقيقي، بل خدعة شيطانية صنعها الجن لخداعها والتلاعب بمشاعرها، وأن ابنها الحقيقي قد مات، وتدخل بعدها في حالة صدمة وانكسار شديدين، بعدما اكتشفت أن من كانت تحضنه ليس سوى وهم مرعب.
المشهد شكل واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا في المسلسل، وأكد حجم الخداع الذي تمارسه قوى الشر في محاولة لتدمير حمادة هلال ومن حوله نفسيا قبل أي مواجهة مباشرة.


قصة مسلسل المداح 6
تدور أحداث مسلسل «المداح: أسطورة النهاية» في إطار من الدراما الممزوجة بالرعب، حيث يواصل صابر رحلته الشائكة مع عالم الجن، لكنه يجد نفسه هذه المرة أمام اختبار هو الأصعب في حياته. يضحي صابر بقدراته الاستثنائية التي طالما عُرف بها من أجل إنقاذ من يحب، ليبدأ صراعًا جديدًا لاستعادة قوته ومواجهة الشر من جديد.
وخلال الأحداث، يدخل صابر في مواجهة مباشرة مع خصم شرس لا يُستهان به، وهو المارد «سميح» القادم من العالم السفلي، لتتصاعد المواجهات في أجواء مشحونة بالغموض والإثارة، بينما يحاول البطل استعادة توازنه والانتصار في معركة تبدو غير متكافئة.
أبطال المسلسل
"المداح 6" من بطولة حمادة هلال، هبة مجدي، خالد سرحان، دنيا عبدالعزيز، حمزة العيلي، مفيد عاشور، علاء مرسي، خالد أنور، عفاف رشاد، جمال عبد الناصر، وفاتن سعيد، والعمل من تأليف أمين جمال، وليد أبو المجد، شريف يسري، وإخراج أحمد سمير فرج.
نجاح مسلسل المداح
يُعد مسلسل «المداح» واحدًا من أبرز الأعمال الدرامية التي حققت حضورًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع اعتماده على توليفة تجمع بين الدراما الاجتماعية وأجواء الرعب والغموض المرتبطة بعالم الجن.
ومنذ انطلاق موسمه الأول، استطاع العمل أن يكوّن قاعدة جماهيرية واسعة، مدعومًا بتصاعد الأحداث واعتماده على عنصر التشويق في نهاية كل موسم.
ومع كل جزء جديد، كان «المداح» ينجح في إثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء بسبب تطور الأحداث أو ظهور شخصيات محورية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض