قصص لم تُروَ عن الحرافيش والمعلمين في القاهرة.. تفاصيل
يواصل الإعلامي عمرو الليثي والفنان أحمد صيام تقديم برنامجهم الشهير "رمضان المصري مع الحرافيش" على إذاعة الشرق الأوسط.
يقدم البرنامج يوميًا حكايات مستوحاة من تاريخ مصر وتراث الفتوات والمعلمين، مستلهمًا من أعمال الكاتب العالمي نجيب محفوظ وحكاياته عن الحرافيش.
حلقة اليوم تناولت منطقة سوق السلاح بالدرب الأحمر، حيث استعرض الضيوف قصة المعلم عفيفة، الفتوة المعروف الذي كان يسيطر على المنطقة في الماضي.
وبين صيام أن المعلم عفيفة كان حدادًا بالوراثة، معروفًا بمواقفه الوطنية ضد الاحتلال الإنجليزي، وكان يصنع السلاح للمقاومة الشعبية، مع حرصه على التعامل بعدل وحكمة مع الحرافيش والعمال.
وأشار عمرو الليثي إلى أن السينما المصرية قدمت شخصيات مشابهة للمعلم عفيفة في أفلام مثل "سوق السلاح" التي شارك فيها الفنان محمود المليجي، مؤكدًا أن المعلم عفيفة كان يرفض بيع السلاح للغدر ويحافظ على أمان الحارة، كما كان يتميز بالتواضع والتعامل الطيب مع الجميع.
البرنامج، من تأليف الكاتب الكبير محمد الشبه وإخراج تامر حسني، يعرض يوميًا حكايات أساطير الفتوات في مصر المحروسة، ويستمر في تقديم قصص الشخصيات التاريخية البارزة للفتوات والمعلمين الذين شكلوا جزءًا من تراث القاهرة العريق.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
رمضان 2026
وفي سياق مختلف، مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض