رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل مكملات فيتامين د تغير لون البشرة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يتساءل كثيرون عما إذا كانت مكملات فيتامين د يمكن أن تؤثر على لون البشرة، إلا أن الأبحاث العلمية تشير إلى أن تناول هذه المكملات لا يغيّر لون الجلد، على عكس التعرض المباشر لأشعة الشمس الذي قد يسبب اسمرار البشرة.
وفي هذا السياق، يوضح " الكونسلتو"، هل مكملات فيتامين د تغير لون البشرة، وذلك حسبما جاء في موقع، " verywellhealth".

لا يوجد دليل علمي يثبت أن تناول مكملات فيتامين د يغير لون البشرة بشكل مباشر، ولكن الحفاظ على مستوياته يمنع مشاكل البشرة الناتجة عن النقص. البشرة الداكنة (ذات الميلانين العالي) تنتج فيتامين د بشكل أقل، لذا يحتاج أصحابها غالباً لمكملات لتجنب النقص، بينما لا يسبب الفيتامين نفسه اسمراراً أو تفتيحاً.

فيتامين د (Vitamin D): يُنتج في الجلد، ونقصه يرتبط بمشاكل مثل البهاق، التصبغات، وجفاف البشرة. تناول مكملات فيتامين د يساعد في تعزيز صحة البشرة وحمايتها من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.
فيتامين ب3 (النياسيناميد): يساعد في تفتيح البقع الداكنة وتوحيد لون البشرة.
الحديد: تناول مكملات الحديد بجرعات مفرطة قد يؤدي إلى تصبغات جلدية وتغير لون البشرة إلى البني.

اسمرار البشرة: غالباً ما يكون ناتجاً عن التعرض للشمس وزيادة الميلانين، ولا يمكن الجزم بأن نقص فيتامين د هو المسبب المباشر لاسمرار الجلد.
البشرة الداكنة ونقص فيتامين د: أصحاب البشرة الداكنة يحتاجون لفيتامين د أكثر لأن صبغة الميلانين تقلل من إنتاجه عبر أشعة الشمس.

تشير الدراسات إلى أنه لا يوجد دليل علمي يثبت أن مكملات فيتامين د تغيّر لون البشرة، ومع ذلك، فإن لون الجلد قد يؤثر على مستويات هذا الفيتامين في الجسم، لأن إنتاجه يعتمد جزئيًا على التعرض لأشعة الشمس.

يرتبط لون البشرة بكمية صبغة الميلانين، وهي المادة المسؤولة عن لون الجلد والشعر والعينين، كما تساعد في حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية.

وكلما زادت كمية الميلانين في البشرة، قلت قدرة الجسم على إنتاج فيتامين د من أشعة الشمس، لذلك قد يكون أصحاب البشرة الداكنة أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين، وقد يحتاجون إلى مصادر إضافية منه.

يرتبط لون البشرة بكمية صبغة الميلانين، وهي المادة المسؤولة عن لون الجلد والشعر والعينين، كما تساعد في حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية.

وكلما زادت كمية الميلانين في البشرة، قلت قدرة الجسم على إنتاج فيتامين د من أشعة الشمس، لذلك قد يكون أصحاب البشرة الداكنة أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين، وقد يحتاجون إلى مصادر إضافية منه.

الحفاظ على صحة البشرة

يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة البشرة، ومن أبرز فوائده:إبطاء شيخوخة الجلديساعد في تقليل الالتهابات ودعم الجهاز المناعي، ما يساهم في حماية البشرة مع التقدم في العمر.تقوية حاجز الجلديساعد في تكوين مركبات تحافظ على الطبقة الخارجية من الجلد وتحميه من العوامل البيئية والعدوى.تقليل بعض الأمراض الجلديةيرتبط نقص فيتامين د بزيادة خطر الإصابة بحالات مثل الصدفية، والتهاب الجلد التأتبي، وحب الشباب.نصائح لتناول المكملات بأمان- رغم أن مكملات فيتامين د تُعد آمنة غالبًا، فإن تناولها بجرعات عالية قد يسبب آثارًا جانبية مثل الغثيان أو الإمساك أو ارتفاع الكالسيوم في الدم.
 

 كما قد تتفاعل مع بعض الأدوية، لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل تناول المكملات، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو اضطرابات الغدة الدرقية.