خطر صامت في رمضان.. لماذا لا يجب تأخير الإفطار؟
يحذر خبراء الصحة من عادة تأخير الإفطار في شهر رمضان لفترات طويلة بعد أذان المغرب، مؤكدين أن هذه العادة قد تؤثر سلبًا على صحة الصائم، خاصة بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب، ويشير الأطباء إلى أن الجسم يحتاج إلى تعويض السوائل والطاقة فور انتهاء الصيام لتجنب بعض المشكلات الصحية.

تأثير تأخير الإفطار على الجسم
بعد ساعات الصيام الطويلة ينخفض مستوى السكر في الدم بشكل طبيعي، لذلك يحتاج الجسم إلى مصدر سريع للطاقة عند موعد الإفطار. وتأخير تناول الطعام قد يؤدي إلى الشعور بالدوخة أو الإرهاق الشديد، كما قد يسبب انخفاضًا أكبر في مستويات الطاقة.
كما أن تأخير الإفطار لفترات طويلة قد يؤدي إلى الجفاف، خاصة إذا كان الصائم لم يحصل على كمية كافية من السوائل قبل السحور، وفي بعض الحالات قد يشعر الشخص بالصداع أو ضعف التركيز نتيجة استمرار نقص السوائل والطاقة في الجسم.
يشير خبراء تغذية إلى أن الانتظار لفترة طويلة قبل تناول الطعام قد يجعل البعض يتناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة، وهو ما قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ أو عسر الهضم.
ينصح الخبراء ببدء الإفطار فور أذان المغرب بتناول التمر والماء أو العصائر الطبيعية، ثم تناول وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والخضروات والكربوهيدرات الصحية. كما يُفضل شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور للحفاظ على ترطيب الجسم وتجنب المشكلات الصحية خلال الصيام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض