عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم؟

بوابة الوفد الإلكترونية

مسألة: في ليلة القدر وتسمية ليلة القدر بهذا الاسم:

• قال مجاهد: "﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ [القدر: 1]؛ ليلة الحُكم".

• قال الإمام البغوي رحمه الله: "سميت ليلة القدر؛ لأنها ليلةُ تقديرِ الأمور والأحكام، يقدِّر الله فيها أمر السَّنَة في عباده وبلاده إلى السنة المقبلة... وقيل: لأن العمل الصالح فيها يكون ذا قدر عند الله لكونه مقبولًا".

• قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: "في تسميتها بذلك خمسة أقوال؛ أحدها: القَدْر: العظمة، الثاني: من الضيق؛ أي: هي ليلة تضيق فيها الأرض عن الملائكة الذين ينزلون، الثالث: أن القدر: الحُكم، الرابع: لأن من لم يكن له قدرٌ، صار بمراعاتها ذا قدرٍ، الخامس: لأنه نزل فيها كتاب ذو قدر".

• قال الإمام القرطبي رحمه الله: "سُمِّيت بذلك لأن الله تعالى يُقدِّر فيها ما يشاء من أمره إلى مثلها من السنة القابلة".

فضل ليلة القدر:

لهذه الليلة المباركة فضائل كثيرة نص عليه الكتاب و السنة كما تنقال السلف جيلا بعد جيل فضائلها ،

-أما الكتاب:فقوله تعالى (ليلة القدر خير من ألف شهر)

و وجه الدلالة من الأية واضح ،فلا يخفى على أحد أن ليلة تكون أفضل من ألف شهر ،ليلة مباركة ذات فضائل كثيرة.

-و أما السنة:فلقوله تعالى (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)

-و أما الأثر ،فلما روي:

عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ [القدر: 1]: "أُنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة من الذكر الذي عند رب العزَّة، حتى وُضع في بيت العزة في السماء الدنيا، ثم جعل جبريل ينزل على محمد بحراء بجواب كلام العباد وأعمالهم".

• و عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿ سَلَامٌ هِيَ... ﴾ [القدر: 5]: "سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سُوءًا، أو يعمل فيها أذًى".

• و عن الضَّحَّاك رحمه الله: "لا يُقدِّر الله في تلك الليلة ولا يقضي إلا السلامة، وقال: لا يحل لكوكب أن يُرجَم به فيها حتى تصبح".

•و عن عطاء رحمه الله: "﴿ سَلَامٌ ﴾ [القدر: 5]: يريد سلام على أولياء الله وأهل طاعته".

واتفق أكثر الفقهاء على أن ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان.

قال منصور البهوتي الحنبلي -رحمه الله-:

«ومَن نذر قيام ليلة القدر قام العشر الأخير كله».

واختلف الفقهاء في تعيينها،و إليك أقوال أهل العلم في ذلك:

قال ابن الملقن -رحمه الله-:

قوله: «السَّابعةِ» أي: ليلة ثلاث وعشرين، وهو قول مالك، وقيل: السابعة: ليلة سبع وعشرين. .

وقال ابن أبي زيد القيرواني المالكي -رحمه الله-:

«ورُوي أنَّه -عليه السلام-: «التمسوها في تاسعةٍ أو سابعةٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ، أو آخرِ ليلةٍ» فالتاسعةٍ: ليلة أحدٍ وعشرين، والسابعة: ليلةُ ثلاثٍ وعشرين، والخامسة والثالثة على هذا يُؤخذُ العدد من أول العشر الأواخر على تمام الشهر ونقصانه، وكذلك قال مالك».

اختلاف الفقهاء في تعيين ليلة القدر:

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "اختلف العلماء في ليلة القدر اختلافًا كثيرًا، وتحصَّل لنا من مذاهبهم في ذلك أكثر من أربعين قولًا".

• قال الإمام الشوكاني رحمه الله: "وقد اختُلف في تعين ليلة القدر على أكثر من أربعين قولًا، قد ذكرناها بأدلتها، وبينَّا الراجح منها في شرحنا للمنتقى".

و إليك أقوال أهل العلم في هذه المسألة:

قال منصور البهوتي الحنبلي -رحمه الله-:

«ومَن نذر قيام ليلة القدر قام العشر الأخير كله».

قال الإمام السمعاني رحمه الله: "الصحيح أنها في العشر الأواخر من شهر رمضان".

قال الماوردي -رحمه الله-:

«لا اختلاف بين العلماء أنَّ ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان؛ لما روي عن أبي ذر الغفاري أنه قال: «قلتُ: يا رسول الله، رُفعت ليلة القدر مع الأنبياء أم هي باقية إلى يوم القيامة؟ قال: هي باقية، قلتُ: هي في رمضان أو في غيره؟ قال: في رمضان، قال: قلتُ: هي في العشر الأول أو الأوسط أو الأخير؟ قال: هي في الأواخر».انتهى

واختلف الفقهاء في تعيينها،و إليك أقوال أهل العلم في ذل

قال ابن الملقن -رحمه الله-:

قوله: «السَّابعةِ» أي: ليلة ثلاث وعشرين، وهو قول مالك، وقيل: السابعة: ليلة سبع وعشرين. .

وقال ابن أبي زيد القيرواني المالكي -رحمه الله-:

«ورُوي أنَّه -عليه السلام-: «التمسوها في تاسعةٍ أو سابعةٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ، أو آخرِ ليلةٍ» فالتاسعةٍ: ليلة أحدٍ وعشرين، والسابعة: ليلةُ ثلاثٍ وعشرين، والخامسة والثالثة على هذا يُؤخذُ العدد من أول العشر الأواخر على تمام الشهر ونقصانه، وكذلك قال مالك».

قال ابن عباس رضي الله عنهما: "لا أرى ليلة القدر إلا ليلة السابعة والعشرين".

• قال زيد بن ثابت وبلال رضي الله عنهما: "هي ليلة أربع وعشرين".

• قال زر بن حبيش رحمه الله: قلت لأبي بن كعب: يا أبا المنذر، أخبرنا عن ليلة القدر، فإن ابن أمِّ عبد يقول: من يقمِ الحَولَ يُصبها، فقال: رحِم الله أبا عبدالرحمن، أما إنه قد علم أنها في رمضان، ولكنه كرِه أن يخبركم فتتَّكلوا، هي والذي أنزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم ليلة سبع وعشرين، فقلنا: يا أبا المنذر، أني علمت هذا؟ قال: بالآية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فحفِظناها وعددناها، هي والله لا تُنسى، قلنا: وما الآية؟ قال: ((تطلع الشمس كأنها طَاسٌ، ليس لها شعاع)).

• قال أبو رزين العقيلي رحمه الله: "هي أول ليلة من شهر رمضان".

• قال الحسن رحمه الله: "ليلة سبع عشرة، وهي الليلة التي كانت صبيحتها وقعة بدر".

• قال الإمام ابن عبدالبر رحمه الله: "النفس أمْيَل إلى أنها في الأغلب ليلة ثلاث وعشرين، أو ليلة سبع وعشرين، على ما قال ابن عباس أنها سابعة تمضي، أو سابعة تبقى، وأكثر الآثار الثابتة الصحاح تدل على ذلك".

• قال الإمام السمعاني رحمه الله: "الصحيح أنها في العشر الأواخر من شهر رمضان