هل يلزم إعادة الصيام بسبب الوسواس أو الشك بفساده
هل يلزم إعادة الصيام بسبب الوسواس أو الشك بفساده سؤال يسأل فيه كثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال من باب الفائدة: « ليس عليك قضاء ولا كفارة، والشك في المُفْطِر لا يعتد به، لأن الأصل عدمه - يعني: من صام ثم شك في نزول الماء لجوفه، فلا يلتفت للشك، لأن الأصل بقاء الصيام، ولا يزول هذا الأصل بمجرد الشك، فمهما وسوس لك الشيطان بشرب الماء، فلا تلتفت لهذا الشك وصومك صحيح - فلو تيقنت من نزول الماء، يعني الأمر تخطى عندك من مرحلة الشك لمرحلة اليقين، فتأكدت من نزول الماء فعلاً، وليس مجرد شك، ونزل بلا إرادتك ودون أن تتعمد : فهنا اختلف العلماء، فقال فريق: يبطل صومك، وقال آخرون: لا يبطل طالما لم تتعمد - وطالما أنت موسوس فخذ بالقول الأيسر ولا حرج عليك، إذاً: إن حصل شك، فصومك صحيح، وإن تيقنت، فخذ بالقول الأيسر، الذي قال بعدم بطلان الصوم، طالما نزل الماء دون قصد وأنت غير متعمد لنزوله، فهذا القول يساعدك على دفع الوسوسة، فلا بأس بالأخذ به.
لا يلزم إعادة الصيام بسبب الوسواس أو الشك بفساده، فعلاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. صيامك صحيح ما لم يحصل يقين جازم (تستطيع الحلف عليه) بوجود ما يوجب الإعادة. الشك بعد العبادة لا اعتبار له، والوسواس يتغذى من الاهتمام به، لذا تجاهله تماماً.
أحكام هامة:
- لا إعادة: لا يلزمك إعادة الصيام إذا كان مجرد وهم أو وسوسة.
- التجاهل: تجاهل الوساوس في العبادات، ولا تعد وضوءًا أو صومًا أو صلاة إلا بيقين.
- الشك بعد الفراغ: الشك الذي يأتي بعد الانتهاء من العبادة لا قيمة له.
- العلاج: أفضل علاج هو الاستعاذة بالله والانتهاء عن الوسواس
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض