العميد محمد سمير: سياسات القوة الغاشمة تهدد السلم والأمن العالمي
أكد العميد أركان حرب متقاعد محمد سمير المتحدث العسكري الأسبق ومساعد رئيس حزب الوفد لشئون الشباب أن المشهد الدولي الراهن يشهد تجاوزات خطيرة تهدد السلم والأمن العالمي.
واستعرض الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي البارز أبعاد السياسات التي تنتهجها بعض القوى الدولية لوصفها بأنها تبتعد تماما عن المعايير الإنسانية.
رؤية العميد محمد سمير حول تداعيات التصعيد العسكري الأمريكي والسياسات الدولية
وشدد العميد محمد سمير في أحدث أطروحاته التحليلية على أن لغة القوة الغاشمة التي تتباهى بها بعض الدول لا تعكس سوى رغبة في الهيمنة المطلقة على مقدرات الشعوب الضعيفة، معتبرا أن هذه الممارسات تجعل تلك القوى في خندق واحد مع الكيانات الاستعمارية التي لا تحترم حقوق الإنسان وتستهدف نهب الثروات الوطنية.
يستعرض المحلل السياسي والعسكري محمد سمير خطورة التصريحات الصادرة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية حول شن حملات جوية وصفت بأنها الأكثر فتكا في التاريخ الحديث.
حيث أوضح العميد محمد سمير أن استخدام القاذفات الاستراتيجية في العمليات العسكرية يعكس عقلية تعتمد على التدمير الشامل دون مراعاة لحياة المدنيين الأبرياء في مختلف بقاع الأرض.
وأشار مساعد رئيس حزب الوفد إلى أن هذه المنهجية العسكرية تسعى لفرض السيطرة وبسط النفوذ من خلال إراقة الدماء، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية جسيمة تجاه ما يرتكب من فظائع تخدم مصالح ضيقة لنفوس تملؤها شهوة اللصوصية والاعتداء على سيادة الدول المستقلة.
العميد محمد سمير يفند استراتيجيات الهيمنة العسكرية الدولية
يرى الكاتب الصحفي والمدرب المتمكن محمد سمير أن التباهي بالقوة الجوية التدميرية يمثل انحدارا في القيم البشرية وصورة قاتمة للأنظمة التي تدعي الديمقراطية بينما تمارس أبشع أنواع القمع العسكري.
وأفاد العميد محمد سمير بأن تلك السياسات الدموية تتطابق تماما مع نهج الكيان الصهيوني في استهداف المدنيين العزل والسعي الحثيث لنهب خيرات الشعوب وإخضاع إرادتها بالقوة.
وحذر المتحدث العسكري الأسبق من استمرار هذا النهج الذي يغذي الكراهية ويقوض الاستقرار العالمي، مؤكدا أن التاريخ لن يغفر لمن تسبب في سفك دماء الأبرياء تحت ذريعة العمليات الاستراتيجية التي تستهدف في جوهرها تأمين مصالح اقتصادية وتوسعية على حساب الشعوب المستضعفة.
يوضح الخبير العسكري محمد سمير أن مواجهة هذه التحديات تتطلب وعيا شعبيا ودوليا بحقيقة المخططات التي تحاك للسيطرة على الكرة الأرضية.
وطالب المحلل السياسي الكبير بضرورة التصدي لهذه السياسات التي وصفها بالأكثر دموية وقذارة في العصر الحديث نظرا لما تسببه من دمار واسع.
وشدد العميد محمد سمير على أن الشرفاء في كل أنحاء العالم يرفضون هذه الممارسات التي تتنافى مع الفطرة البشرية السليمة، مؤكدا أن سياسة "العصابة" التي تمارسها بعض الدول في صورة كيانات مؤسسية لن تنجح في طمس هوية الشعوب أو كسر إرادتها في العيش بكرامة بعيدا عن التهديدات العسكرية والقاذفات الاستراتيجية الفتاكة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض