رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رصاص ضد العدالة

خناجر الغدر من "الخازندار" لـ"بركات".. "رأس الأفعى" يفتح دفاتر دماء الإخوان

مسلسل رأس الأفعى
مسلسل رأس الأفعى

فجرت أحداث الحلقة الثانية عشرة من ملحمة "رأس الأفعى" بركانا من الذكريات الدامية في وجدان المصريين، بعدما أعادت للواجهة كواليس أبشع جرائم الاغتيال السياسي التي نفذتها “جماعة الإخوان الإرهابية”.

مسلسل رأس الأفعى
مسلسل رأس الأفعى

حيث جسد المسلسل بلغة بصرية حابسة للأنفاس لحظة استهداف موكب "محامي الشعب"، لتتحول الدراما الوطنية إلى وثيقة إدانة تاريخية تلاحق أحفاد "البنا" و"قطب"، وتكشف كيف ظل "الاغتيال" هو اللغة الوحيدة التي يتقنها التنظيم الخاص لمواجهة رجال القضاء والدولة منذ العهد الملكي وحتى سقوط دولة المرشد.

من "مراد" إلى "هشام بركات".. صدمة الانفجار وتوثيق مسرح الجريمة

شهدت أحداث المسلسل تصاعدا دراميا مثيرا حينما انتقل بطل العمل "مراد" (النجم أمير كرارة) ورفيقه "حسن" (أحمد غزي) إلى موقع الانفجار المروع الذي استهدف المستشار هشام بركات، ليوثقا بشهادة الشهود تفاصيل الجريمة التي وقعت في 29 يونيو 2015.

حيث فخخت الجماعة سيارة بجوار الطريق لتمزيق جسد النائب العام وهو صائم، مما أدى لإصابته بجروح بالغة نقل على إثرها لمستشفى النزهة الدولي قبل أن تفيض روحه عن عمر ناهز 65 عاما، في واقعة أثبتت أن الغدر الإخواني لا يفرق بين قدسية الشهر الكريم أو حرمة الدماء.

حادث اغتيال حشام بركات
حادث اغتيال حشام بركات

وبحثت "رأس الأفعى" في الدفاتر القديمة للجماعة الإرهابية، لتربط بين دماء "بركات" وبين جريمة اغتيال النقراشي باشا (رئيس وزراء مصر الأسبق)، الذي لقى مصرعه في 28 ديسمبر 1948 بطلقات الغدر على يد الإرهابي عبد المجيد أحمد حسن.

ردا على قرار "النقراشي" الشجاع بحل الجماعة، وكشفت التحريات حينها عن تورط النظام الخاص بالكامل في المؤامرة، لينتهي الحال بالقاتل على حبل المشنقة، بينما ظل النهج الإرهابي يتوارثه عناصر التنظيم جيلا بعد جيل.

فتوى "البنا" بهدر دم القضاء.. قصة الرصاصات التسع في صدر "الخازندار"

استدعى التقرير ما ورد في كتاب "بل كانوا إخوانا" للباحث عمرو فاروق، حول الفتوى الشيطانية التي أصدرها مؤسس الجماعة حسن البنا لهدر دم القاضي أحمد بك الخازندار عام 1948؛ والسبب هو أحكام القضاء الرادعة ضد عناصر التنظيم المسلح في قضيتي "قنابل الإسكندرية" و"تفجيرات سينما مترو"، وفي صباح يوم 22 مارس 1948، استجاب الإرهابيان حسن عبد الحافظ ومحمود زينهم لنداء الغدر، وترصدا للقاضي الجليل أمام منزله بحلوان، ليمطروه بوابل من الرصاص (9 رصاصات) سكنت جسده ليسقط صريعا في دمائه وهو يحمل ملفات قضاياه.

حسن البنا
حسن البنا

وأكدت التحليلات الأمنية أن مسلسل "رأس الأفعى" بطولة أمير كرارة والنجم شريف منير، نجح في كشف التطور "الجيني" للإرهاب الإخواني، حيث تحولت الجماعة من المسدس في عهد أحمد الخازندار إلى السيارات المفخخة في عهد هشام بركات.

وصنفت الدوائر التاريخية هذه الجرائم بأنها محاولات يائسة لكسر هيبة القضاء المصري، إلا أن اليقظة الأمنية ووعي الشعب حولا هذه الاغتيالات إلى وقود لسحق "رأس الأفعى" وتطهير البلاد من سموم الجماعة الإرهابية التي لم تترك بيتا في مصر إلا وأوجعته بجرائمها.