السجينى يحاول حل أزمته في سموحة على حساب "أبو الفتوح ورجب "
تصاعدت اليوم أزمة جديدة داخل نادي سموحة بعدما انتشرت على عدد من وسائل التواصل الاجتماعي المنسوبة لأعضاء سموحة تتهم عضو مجلس الإدارة تحت السن أدهم السجينى باستغلال منصبه بالمجلس وقيامه بفتح فرع لأحد الكافيهات التى يمتلكها داخل النادى مما يخالف اللوائح.
وكان قد انتشرت صورة لبوستر دعائى للسجينى يضم ال cv الخاص به مكتوب فيه بأنه مدير تنفيذى لمطاعم وكافيهات "ميريسا " وهو نفس الاسم الذى فتح فرعا بنادي سموحة وهو ما اعتبره البعض إستغلالا للمنصب.
فى الوقت نفسه اضطر أدهم السجينى نشر بوست على صفحته الرسمية نفى فيه تماما وجود أى صلة رسميا في الأوراق المقدمة وأن ما حدث تشابه أسماء بينما زعم آخرون أن السجينى أخرج نفسه من السجل التجارى حتى يتسنى له الخروج الآمن من المساءلة القانونية ..!
الطريف أن أدهم السجينى بعد موجة الهجوم التى تعرض لها على السوشيال ميديا اصيب بحالة من التخبط وتسرع فى نشر صورة تجمعه بكل من المرشحين تحت السن أمامه في الانتخابات الاخيرة وهما المهندس أمير أبو الفتوح وعمرو رجب الشهير ب" أولد نيفى " وكتب عليها " حبايبى الغاليين" على الرغم من انه ليس صديق لها حيث انه عمل بلوك لكل منهما فور إعلان فوزه بالانتخابات ولا سيما أنهما اصحاب الطعون المقدمة فى نتيجة الانتخابات وتم حجز دعوتهما إلى جلسة ٢٨ يونية الجارى وهو ما فسره بعض رواد التواصل الاجتماعى من أعضاء سموحة بأن هذا البوست الغرض منه اتهامهما بأنهما وراء كشف ازمة كافيه "ميريسا" ولكن بعد ما اشتعل ضده الهجوم بأنه بدلا من أن يحاول حل أزمته اتجه لادخال أطراف أخرى مما اضطره لحذف البوست ولكن الوفد حصلت على صورة منه.
ومما لاشك فيه أن هناك سؤالا يطرح نفسه هل كان الدكتور محمد بلال رئيس النادى يعلم بالأمر أم كان مشغولا بالفتاوى وأزمة المتحرش المضبوط بالنادى ؟!

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض