رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصرع شخص وإصابة 4 في حادث على طريق السويس

بوابة الوفد الإلكترونية

شهد طريق "السويس – العين السخنة" فاجعة مرورية مروعة اليوم الاثنين، حيث تحول الطريق الساحلي إلى ساحة من الدماء والأنين عقب انقلاب سيارة نقل "تريلا" بسرعة جنونية.

مما أسفر عن مصرع شخص في الحال وتحول جسده إلى أشلاء، بينما أصيب 4 آخرون بإصابات بالغة الخطورة، وسط حالة من الذعر والذهول بين المسافرين، لتنتقل قوات الأمن وفرق الإغاثة في سباق مع الزمن لمحاصرة آثار "حادث الموت" الذي أوقف حركة السير بالمنطقة.

استنفار "الإسعاف" وكواليس ليلة سقوط "النقل" المرعبة

تلقى الدكتور مينا فوزي، مدير مرفق إسعاف السويس، بلاغا عاجلا بوقوع الحادث الدامي وانقلاب سيارة نقل ضخمة على جانب الطريق نتيجة اختلال عجلة القيادة، وانتقلت على الفور 3 سيارات إسعاف مجهزة لانتشال الضحايا من وسط حطام السيارة المهشمة، وكشفت المعاينة الميدانية أن قوة الارتطام تسببت في انقلاب السيارة عدة مرات، مما أدى لمصرع الضحية فورا متأثرا بإصابات قاتلة في الرأس، بينما تم استخراج المصابين الأربعة بصعوبة بالغة من قمرة القيادة وصندوق السيارة وتوجيههم إلى مجمع السويس الطبي.

أمرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن السويس بفرض كردون أمني حول موقع الحادث وتكثيف التحريات للوقوف على أسباب وقوع الكارثة، وهل كان وراءها انفجار أحد الإطارات أم السرعة الزائدة للسائق، وتم إيداع الجثة داخل مشرحة مجمع السويس الطبي تحت تصرف النيابة العامة، فيما تسابق الأطقم الطبية الزمن لإنقاذ المصابين الأربعة الذين يعانون من كسور مضاعفة ونزيف داخلي وسحجات متفرقة في كافة أنحاء الجسد.

تسيير المرور وقرار عاجل بفتح تحقيق جنائي في الحادث

انتقلت "أوناش" المرور لرفع حطام السيارة النقل التي تسببت في إعاقة حركة المرور بطريق السخنة الحيوي، وتم تحرير محضر بالواقعة وعرضه على الجهات المختصة لمباشرة التحقيق، وبحث رجال المباحث الجنائية عن كاميرات مراقبة قريبة أو شهود عيان لتحديد ملابسات "لحظة الانقلاب"، مع رفع آثار الزيوت من على الأسفلت لمنع وقوع حوادث أخرى، وصنفت التقارير الأولية الحادث بأنه "عنيف" نظرا لحجم التلفيات في السيارة النقل التي تحولت إلى قطعة من الخردة، بانتظار تقرير المهندس الفني لبيان الحالة الميكانيكية للمركبة قبل وقوع الكارثة.