رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحذير جديد: زيادة الوزن تضاعف مخاطر سرطان الثدي والرحم لدى النساء

زيادة الوزن
زيادة الوزن

كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود ارتباط واضح بين زيادة الوزن وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان بطانة الرحم، ما يعيد تسليط الضوء على دور الوزن الصحي كعامل وقائي رئيسي في صحة المرأة.

زيادة الوزن 
زيادة الوزن 

وأوضحت الدراسة، التي تابعت آلاف النساء على مدى سنوات، أن تراكم الدهون في الجسم لا يقتصر تأثيره على المظهر الخارجي أو أمراض القلب فحسب، بل يؤثر أيضًا على التوازن الهرموني داخل الجسم، وهو ما يعد أحد العوامل الأساسية المرتبطة بتطور بعض أنواع السرطان.

 

ويشير الباحثون إلى أن الخلايا الدهنية تسهم في زيادة إنتاج هرمون الإستروجين بعد سن اليأس، وهي مرحلة يتوقف فيها المبيض عن إنتاج الهرمون بشكل طبيعي ويؤدي هذا الارتفاع غير المتوازن إلى تحفيز نمو غير طبيعي في خلايا الثدي وبطانة الرحم، ما يزيد من احتمالية التحول السرطاني مع مرور الوقت.

 

كما ربطت الدراسة بين السمنة وظهور حالة الالتهاب المزمن منخفض الدرجة داخل الجسم، وهي حالة قد تؤثر على آليات إصلاح الخلايا وتزيد من قابلية الأنسجة لحدوث الطفرات الجينية. وأكد الباحثون أن هذا التأثير يكون أكثر وضوحًا لدى النساء اللاتي يعانين من السمنة في منطقة البطن.

 

مؤشرات تستدعي الانتباه

يشدد الأطباء على أهمية الانتباه لبعض العلامات المبكرة التي قد تستدعي الفحص الطبي، مثل:

تغيرات غير معتادة في شكل أو ملمس الثدي.

نزيف رحمي غير طبيعي أو بعد انقطاع الطمث.

ألم مستمر في منطقة الحوض.

تغيرات سريعة وغير مبررة في الوزن.

 

الوقاية تبدأ بنمط الحياة

تؤكد الهيئات الصحية أن الحفاظ على وزن صحي يمثل أحد أهم الإجراءات الوقائية، إلى جانب:

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والألياف.

ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا.

تقليل استهلاك السكريات والدهون المشبعة.

إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن أورام الثدي والرحم.

 

ويشير الأطباء إلى أن فقدان نسبة بسيطة من الوزن الزائد قد ينعكس إيجابيًا على التوازن الهرموني ويقلل من عوامل الخطر الصحية.

 

وفي النهاية، تؤكد الدراسة أن الوقاية من السرطان لا تعتمد فقط على الفحوصات الطبية، بل تبدأ من نمط الحياة اليومي، حيث يمثل الحفاظ على وزن صحي خطوة أساسية في حماية صحة المرأة على المدى الطويل