رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أعراض ارتجاع المريء وطرق العلاج المناسبة

ارتجاع المرئ
ارتجاع المرئ

أسباب حدوث ارتجاع المريء وطرق علاجه.. ظهر ارتجاع المريء كأحد أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا، حيث يحدث نتيجة عودة أحماض المعدة إلى المريء بسبب ضعف الصمام الفاصل بينهما. 

ويتسبب  ارتجاع المريء في الشعور بحرقة مؤلمة في منتصف الصدر قد تمتد أحيانًا إلى الحلق، خاصة بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء، ويعد هذا العرض الأكثر شيوعًا بين المصابين، ويزداد وضوحًا خلال الليل.

أعراض ارتجاع المريء تمتد إلى الحلق والجهاز التنفسي

شعر كثير من المرضى بأعراض إضافية تتجاوز الحرقة التقليدية، مثل طعم حامض أو مر في الفم، وصعوبة في البلع، والشعور بوجود كتلة في الحلق. 

كما اشتكى البعض من سعال جاف مزمن وبحة في الصوت، خاصة في الصباح، نتيجة تهيج الأحبال الصوتية بسبب الأحماض المرتجعة. 

ويؤدي إهمال الحالة إلى التهابات متكررة في الحلق واضطرابات في النوم.

العادات الغذائية الخاطئة تزيد حدة الأعراض

ساهمت بعض السلوكيات اليومية في تفاقم المشكلة، مثل تناول الوجبات الدسمة والحارة، والإفراط في شرب القهوة والمشروبات الغازية، والتدخين. كما زادت السمنة والضغط على المعدة من احتمالية ارتجاع الحمض إلى المريء. وأكد الأطباء أن الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام من أكثر العادات التي تحفز ظهور الأعراض.

العلاج الدوائي يخفف الالتهاب ويقلل إفراز الحمض

اعتمد الأطباء في علاج ارتجاع المريء على أدوية تقلل إفراز أحماض المعدة، مثل مثبطات مضخة البروتون ومضادات الحموضة، والتي تساعد في تخفيف الأعراض وتسريع التئام بطانة المريء. ويحدد الطبيب الجرعة المناسبة وفق شدة الحالة، مع ضرورة الالتزام بالعلاج لفترة كافية لضمان تحسن مستدام.

تعديل نمط الحياة يعزز فرص الشفاء

أوصى المتخصصون بإجراء تغييرات بسيطة في نمط الحياة للحد من تكرار الأعراض، مثل تناول وجبات صغيرة ومتفرقة، وتجنب الأطعمة المحفزة للحموضة، ورفع مستوى الرأس أثناء النوم. 

كما ساعد فقدان الوزن والتوقف عن التدخين في تقليل الضغط على المعدة وتحسين كفاءة الصمام المريئي.

واختتم الخبراء توصياتهم بالتأكيد على ضرورة استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض لفترات طويلة، لأن الإهمال قد يؤدي إلى مضاعفات مثل التهاب المريء المزمن أو تضيق المريء، مما يستدعي تدخلاً طبيًا متخصصًا.