رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوربان يتهم زيلينسكي بالكذب حول خط "دروجبا"

اوربان
اوربان

انتقد رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، بشدة فلاديمير زيلينسكي لإخفائه معلومات حول حالة خط أنابيب "دروجبا" النفطي.

تدفق النفط الى المجر

وكتب أوربان على منصة "إكس": "دعوني أكون واضحا، زيلينسكي يكذب. نعلم أنه لا توجد أسباب فنية تمنع تدفق النفط إلى المجر عبر خط أنابيب دروجبا. إنهم يرفضون عمليات التفتيش ويخفون الحقيقة".

فيما أكد السفير الروسي لدى لندن أن الجانب الروسي "يصر بشكل قاطع" على ضرورة منع تنفيذ خطط حصول أوكرانيا على أسلحة نووية.

وأشار كيلين في مقابلة مع قناة "روسيا-1" إلى أن روسيا ستراقب بانتباه شديد التنفيذ المحتمل لخطط نقل الأسلحة النووية إلى أوكرانيا وأي مساعدة قد تقدمها بريطانيا في هذا الشأن للجانب الأوكراني.

وأفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن "بريطانيا وفرنسا، وفقا لمعلومات وردت إلينا، تدركان أن التطورات الحالية في أوكرانيا لا تتيح لهما أي فرصة لتحقيق النصر على روسيا على يد القوات الأوكرانية. ومع ذلك، فإن النخب البريطانية والفرنسية غير مستعدة للقبول بالهزيمة. وهناك اعتقاد بأن أوكرانيا بحاجة إلى امتلاك (أسلحة خارقة). وستتمكن كييف من الحصول على شروط أفضل لإنهاء القتال في حال امتلكت قنبلة نووية، أو على الأقل ما يسمى (القنبلة القذرة). وقد رفضت برلين بحكمة المشاركة في هذه المغامرة الخطيرة".

من جانبه، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن عزم بريطانيا وفرنسا إرسال قنبلة نووية إلى كييف يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

أفادت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها اليوم الجمعة، أن "القوات الروسية حررت بلدة كراسنوزنامينكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك".

وجاء في البيان: "سيطرت وحدات من قوات مجموعة "المركز" الروسية، على مواقع استراتيجية، وحررت بلدة كراسنوزنامينكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك".

وذكر أن "الجيش الروسي نفذ 8 ضربات انتقامية هذا الأسبوع، ضد منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، ومنشآت الطاقة والوقود والنقل التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، بالإضافة إلى بنى تحتية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية".

وتابع: "في الفترة من 21 إلى 27 فبراير من هذا العام، وردا على الهجمات الإرهابية التي شنتها أوكرانيا على أهداف مدنية في روسيا، نفذت القوات المسلحة الروسية ضربتين جماعيتين و6 ضربات جماعية، أسفرت عن تدمير مؤسسات للصناعات العسكرية الأوكرانية، ومرافق الطاقة والوقود والبنية التحتية للنقل التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، ومواقع الإنتاج والتخزين والتحضير قبل الطيران وإطلاق الطائرات المسيرة الهجومية، فضلاً عن نقاط الانتشار المؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب

ووفقا لبيان وزارة الدفاع: "تمكنت وحدات من مجموعة قوات "الشمال" الروسية، نتيجة لعمليات هجومية مكثفة، من السيطرة على بلدة غرافسكوي في مقاظعة خاركوف، وقد تم دحر تشكيلات من 4 كتائب ميكانيكية، وكتيبتين مشاة آلية، ولواء هجوم محمول جوًا، ولواء مدفعية تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، ولواء بحري، ولواءين للدفاع الإقليمي، ولواءين من الحرس الوطني".

وأشار البيان إلى اًنه "في منطقة مسؤولية مجموعة قوات "الشمال"، خسر العدو أكثر من 1485 جنديا، و5 مركبات قتالية مدرعة، و78 مركبة، و15 قطعة مدفعية ميدانية، من بينها مدفعان هاوتزر أمريكيان الصنع من طراز M777 عيار 155 ملم. كما تم تدمير 3 مركبات قتالية مزودة بنظام إطلاق صواريخ متعددة، و12 محطة حرب إلكترونية ومضادة للبطاريات، و34 مستودعاً للذخيرة والإمدادات".

وأكد أن "قوات مجموعة "دنيبر" الروسية، تمكنت من دحر القوى البشرية ودمرت معدات تابعة للواءين ميكانيكيين ولواء هجوم جبلي، للقوات المسلحة الأوكرانية".