رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

زيلينسكى يكشف إحباط مخطط اغتيالات ويطالب بضمانات أوروبية لوقف إطلاق النار

بوابة الوفد الإلكترونية

فى مشهد يعكس استمرار التصعيد العسكرى والسياسى بين موسكو وكييف، أعلنت أوكرانيا، أمس حصيلة جديدة بشأن خسائر الجيش الروسى منذ اندلاع الحرب فى 24 فبراير 2022، وذلك بالتزامن مع كشف الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى عن إحباط مخطط لاغتيال شخصيات بارزة، وإعلان استهداف منشآت عسكرية داخل العمق الروسى، وذلك خلال خطاب مصور، أعلن خلاله أن الأجهزة الأمنية الأوكرانية نجحت فى إحباط مخطط لاغتيال عدد من الشخصيات العامة فى بلاده مشيرا إلى «مرتزقة روس» كانوا يعتزمون تنفيذ هجمات تستهدف عسكريين وضباط استخبارات وإعلاميين أوكرانيين.
وصرح الرئيس الأوكرانى إن «تحييد هذه المحاولات يمثل إنجازا مهما»، مشيدا بجهود الأجهزة المعنية فى حماية المواطنين، من دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بهوية المستهدفين أو طبيعة العمليات التى أُحبطت.
وجدد زيلينسكى دعوته إلى إشراك الدول الأوروبية فى أى ترتيبات أمنية محتملة لإنهاء الحرب، فى ظل مساعٍ تقودها الولايات المتحدة لدفع المفاوضات، وأكد على رغبته فى نشر قوات أوروبية لضمان تنفيذ أى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشددا على أهمية وجود هذه القوات «على مسافة قريبة من خط الجبهة»، بما يعزز الثقة ويحد من احتمالات خرق الاتفاقات.
وأشار الرئيس الأوكرانى إلى أن الجيش تمكن خلال الأيام الأخيرة من استعادة نحو 300 كيلومتر مربع من الأراضى فى الجنوب، فى إطار هجوم مضاد لا يزال مستمرا، مؤكدا أن العمليات تحقق تقدما تدريجيا رغم التحديات الميدانية.
ويأتى هذا الإعلان قبل أيام من حلول الذكرى الرابعة لبدء العملية العسكرية الروسية فى أوكرانيا، فى وقت تشهد فيه الجبهات توترا متواصلا.
كماأعلنت هيئة الأركان الأوكرانية أن قواتها شنت هجوما صاروخيا استهدف مصنعا روسيا لإنتاج الصواريخ الباليستية فى منطقة أودمورتيا، شرقى موسكو، وأوضحت أن المنشأة تقع فى مدينة فوتكينسك، وتنتج صواريخ من بينها «إسكندر» قصيرة المدى و«توبول-إم» العابرة للقارات.
وذكرت كييف أنها استخدمت صواريخ «فلامينغو» محلية الصنع أُطلقت من الأرض، مشيرة إلى اندلاع حريق فى الموقع المستهدف، ومن جهته صرح حاكم منطقة أودمورتيا إن موقعا فى المنطقة تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة خلال الليل، ما أسفر عن أضرار وإصابات.
كما أعلن الجيش الأوكرانى استهداف محطة لمعالجة الغاز فى منطقة سامارا الروسية، فى إطار ما تصفه كييف بمحاولات تقويض القدرات العسكرية واللوجستية لموسكو.
وتأتى هذه التطورات فى وقت تواصل فيه روسيا استخدام صواريخها الباليستية لضرب البنية التحتية للطاقة فى أوكرانيا، ما تسبب فى انقطاعات واسعة للكهرباء والتدفئة خلال فصول الشتاء المتعاقبة.
ووفق بيانات الخسائر، والتحركات الدبلوماسية، والضربات المتبادلة، تبدو الحرب مرشحة لمزيد من التعقيد، فى ظل غياب مؤشرات حاسمة لنهاية الحرب.