زيلينسكي: الجولة التالية من المحادثات ستجرى في أبو ظبي مارس المقبل
قال فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن الجولة التالية من المحادثات الأمريكية الأوكرانية الروسية ستجرى على الأرجح في أبو ظبي مطلع مارس المقبل، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن روسيا لا ترى ضرورة لوضع مهلة زمنية محددة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا، مشدداً على أن موسكو "ليست في عجلة من أمرها" لإنهاء النزاع، وذلك في تصريحات لوسائل إعلام رسمية.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع عقد مفاوضين من الطرفين اجتماعات منفصلة في جنيف مع مسؤولين من الولايات المتحدة، ضمن مسار تفاوضي معقد يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتجاه تسريعه سعياً لوقف القتال.
وكانت عدة جولات سابقة من المحادثات قد فشلت في تحقيق اختراق، في ظل تمسك موسكو بمطالب سياسية وإقليمية تصفها كييف بأنها غير مقبولة وتوازي الاستسلام. ونقلت وكالات أنباء رسمية عن لافروف قوله: "هل سمعتم أي شيء منّا عن مهل نهائية؟ ليست لدينا أي مهل، لدينا مهام نعمل على إنجازها.
وعلى صعيد آخر ، أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها القيادة الأمريكية ضد كوبا والتي أدت إلى أزمة طاقة في البلاد، مؤكدة أنها غير قانونية.
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "أدت الإجراءات العقابية الأمريكية الأخيرة ضد كوبا إلى وضعها على حافة أزمة طاقة".
وأضاف البيان: "ندين بشدة هذه الإجراءات غير القانونية ضد هافانا، وتشديد الحصار اللاإنساني المفروض على كوبا، والذي استمر لما يقرب من سبعة عقود".
وأعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز من جنيف، أن "التصعيد العدواني الذي تشنه الولايات المتحدة ضد الجزيرة يهدف إلى التسبب في كارثة إنسانية لها".
وشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحصار الذي تفرضه بلاده على كوبا منذ عام 1962، ويضغط على دول أخرى لوقف تصدير النفط إلى البلاد.
فيما شهدت العلاقات بين روسيا وكوريا الجنوبية خلال الساعات الأخيرة الماضية توترا ملحوظا، وذلك بعدما أعلنت كوريا الجنوبية احتجاجها بعدما رفعت السفارة الروسية في سيول لافتة مكتوب عليها "النصر سيكون لنا"، في إشارة واضحة إلى ذكرى غزو أوكرانيا.
كوريا الجنوبية تعارض غزو موسكو لأوكرانيا
وتعارض كوريا الجنوبية غزو موسكو الشامل لأوكرانيا واستعانتها بجنود من كوريا الشمالية التي لا تزال سيول في حالة حرب معها من الناحية التقنية.
وشوهدت اللافتة الحمراء والبيضاء والزرقاء والمكتوبة باللغة الروسية، خلال عطلة نهاية الأسبوع وكانت ما زالت معلقة في السفارة صباح اليوم الاثنين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وتزامن تعليقها مع الذكرى السنوية الرابعة للحرب الأوكرانية.
وقالت وزارة الخارجية في سيول في بيان، لقد حافظت حكومة كوريا الجنوبية باستمرار على موقفها وهو أن غزو روسيا لأوكرانيا عمل غير قانوني.
وأضافت، في هذا السياق، أوضحنا موقفنا للجانب الروسي بشأن عرض لافتة أخيرا على الجدران الخارجية للسفارة الروسية في سيول والتصريحات العلنية التي أدلى بها السفير الروسي لدى كوريا الجنوبية.
ويأتي ذلك عقب تصريحات أدلى بها سفير موسكو في سيول جورجي زينوفييف هذا الشهر، أشاد فيها بالجنود الكوريين الشماليين الذين يقاتلون من أجل روسيا.
وقال زينوفييف خلال اجتماع مع مراسلين من كوريا الجنوبية، بحسب صحيفة "تشوسون إلبو"، إن "روسيا تدرك جيدًا مدى مساهمة القوات الكورية الشمالية في تحرير الجزء الجنوبي من منطقة كورسك من أيدي القوات الأوكرانية".
وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الحرب الروسية على أوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات.
وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل حوالي ألفين منهم.
فيما قالت سيول إن نشر القوات الكورية الشمالية يشكل تهديدا خطيرا لأمننا القومي وبالتالي فإن التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا يجب أن يتوقف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



