فتاوى رمضانية
ﺣﻜﻢ ﺻﻴﺎم ﻣﺮﻳﺾ اﻟﺰﻫﺎﻳﻤﺮ إذا أﻛﻞ أو ﺷﺮب ﻧﺎﺳﻴًﺎ
أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام مريض الزهايمر الذى ينسى فيأكل أو يشرب فى نهار رمضان صحيح شرعًا، ولا يفسده هذا الفعل، ولا يلزمه قضاء ولا كفارة، لاندراجه تحت حكم الناسى الذى عفا الشرع عنه ورفع عنه الحرج.
وأوضحت الدار أن مرض الزهايمر يؤثر فى الذاكرة والإدراك، وهو داخل فى عموم النسيان الذى وردت النصوص الشرعية بالعفو عنه، مشيرة إلى أن الشريعة راعت أحوال المكلفين، وراعت ضعف الإنسان وتغير قدراته، مصداقًا لقوله تعالى: {وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا} «النحل: 70».
وبيّنت أن السنة النبوية قررت قاعدة واضحة فى هذا الباب، حيث قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ» متفق عليه، وهو نص عام يشمل كل من وقع فى الأكل أو الشرب نسيانًا، دون تفريق بين صحيح ومريض.
وأضافت الدار أن جمهور الفقهاء اتفقوا على صحة صوم الناسى، وأن مريض الزهايمر أولى بهذا الحكم، لضعف قدرته على التذكر، مؤكدة أن الشريعة قائمة على التيسير ورفع المشقة، لا سيما فى العبادات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض