ختام المنتدى الشبابي الرابع عشر للبيئة الساحلية بالغردقة
نيابةً عن محافظ البحر الأحمر الدكتور وليد البرقي، شهد المهندس حسن موافي، السكرتير العام للمحافظة ، الجلسة الختامية للمنتدى الشبابي الرابع عشر للبيئة الساحلية، والذي أُقيم بمدينة الغردقة خلال الفترة من 22 إلى 25 سبتمبر 2026، تحت شعار «الكربون الأزرق.. زورق نجاة من التغيرات المناخية».
ونقل المهندس حسن موافي تحيات الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، إلى المشاركين في المنتدى، معربًا عن ترحيبه بضيوف المحافظة من الوفود العربية والإفريقية وشباب الجامعات المصرية والخبراء والمتخصصين، مؤكدًا أن استضافة الغردقة لهذا المنتدى تعكس أهمية الحوار وتبادل الخبرات حول قضايا البيئة الساحلية والتغيرات المناخية، وما يرتبط بها من موضوعات الاقتصاد الأزرق والاستدامة، مشيدًا بما تضمنته فعاليات المنتدى من جلسات وأنشطة ميدانية أسهمت في تعزيز مشاركة الشباب في القضايا البيئية.
وشهدت فعاليات الختام حضور المستشار بدر غانم الصويلح، مساعد وزير الخارجية للمراسم ومستشار وممثل جامعة الدول العربية، و ناصر علي الغامدي، ممثل مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بجامعة الدول العربية، والأستاذ الدكتور ممدوح رشوان، الأمين العام للاتحاد العربي للشباب والبيئة، والدكتورة بوثينة الحاجي، مقرر عام المنتدى، و هيثم جمال السدوري، منسق عام المنتدى، والأستاذ الدكتور وليد الدهشان، أمين عام جامعة العبور، إلى جانب عدد من قيادات العمل الشبابي والبيئي وممثلي الوفود العربية والإفريقية والجامعات المصرية.
واستعرض المهندس حسن موافي، خلال الجلسة الختامية، التوصيات التي انتهت إليها أعمال المنتدى، الذي نظمه الاتحاد العربي للشباب والبيئة بدعم من وزارة الشباب والرياضة، وتحت مظلة جامعة الدول العربية ومجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.
وشهد المنتدى على مدار أربعة أيام مجموعة من الجلسات والفعاليات والأنشطة التوعوية والميدانية التي تناولت قضايا البيئة الساحلية والتغيرات المناخية والاقتصاد الأزرق، ودور الشباب في دعم جهود حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، بمشاركة نحو 150 شابًا وفتاة يمثلون 15 دولة عربية وإفريقية، إلى جانب شباب الجامعات المصرية وأساتذة الجامعات والخبراء والمتخصصين.
وتضمنت فعاليات المنتدى تنفيذ نشاط ميداني بمدينة سفاجا لزراعة شتلات المانجروف، بمشاركة شباب الجامعات المصرية والوفود العربية والإفريقية، بما عكس أهمية تحويل المعرفة والتوعية بالقضايا البيئية إلى مشاركة فعلية في حماية البيئة الساحلية.
وتناول النشاط أهمية المانجروف والأعشاب البحرية باعتبارهما من النظم البيئية الساحلية التي تسهم في تخزين الكربون، وحماية السواحل، ودعم التنوع البيولوجي، والمساهمة في مواجهة آثار التغيرات المناخية.
وناقشت جلسات المنتدى عددًا من الموضوعات المرتبطة بحماية البيئة الساحلية والبحرية، والاستفادة من إمكانات الكربون الأزرق والاقتصاد الأزرق، إلى جانب الابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ودور التشريعات والتعاون العربي في مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
كما أسهمت مشاركة الوفود العربية والإفريقية وشباب الجامعات المصرية في تبادل الخبرات والرؤى بشأن قضايا الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون الشبابي في المجالات البيئية.
هذا وتضمنت الجلسة الختامية السلام الجمهوري، وعرض فيلم عن فعاليات المنتدى، إلى جانب كلمات ممثلي الاتحاد العربي للشباب والبيئة، والشباب العربي، والجامعات العربية، أعقبها عرض التوصيات.
وفي ختام الفعاليات، تم تقديم الدروع التذكارية للمهندس حسن موافي، السكرتير العام لمحافظة البحر الأحمر، تقديرًا لدور المحافظة في استضافة المنتدى ودعم فعالياته.
كما شهدت الجلسة تكريم الأستاذ الدكتور عبدالله الدهشان، مؤسس جامعة العبور، تقديرًا لدوره وعطائه وإسهاماته في بناء أجيال المستقبل، حيث تسلم التكريم نيابةً عنه نجله الأستاذ الدكتور وليد الدهشان، أمين عام جامعة العبور، إلى جانب توزيع شهادات المشاركة وتبادل الدروع التذكارية بين المشاركين.
واختُتمت فعاليات المنتدى بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين جامعة الدول العربية ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد العربي للشباب والبيئة والجامعات المصرية والوفود العربية والإفريقية، ودعم المبادرات الشبابية الهادفة إلى حماية البيئة الساحلية وتعزيز مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الأزرق.
كما وجّه المشاركون الشكر والتقدير إلى محافظ البحر الأحمر على استضافتة المنتدى، مؤكدين أهمية مواصلة العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والمناخية، وتعزيز دور الشباب في حماية الموارد الطبيعية.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض