استنفار بالشرقية.. "الأشموني" و"شاكر" يكسحان آثار حطام بلبيس لفتح شريان الحياة
شهدت طرق محافظة الشرقية ساعات من الحبس والترقب عقب وقوع حادث تصادم وانقلاب مروع لسيارة نقل بمركز بلبيس، كاد أن يتحول إلى كارثة مرورية محققة، لولا الاستجابة الخاطفة من غرفة العمليات المركزية التي أعلنت حالة الطوارئ القصوى، .
حيث تحركت الفرق التنفيذية تحت جنح السرعة لانتشال الحطام وإعادة الانضباط للمسارات الحيوية، في ملحمة ميدانية عكست سرعة الاستجابة للأحداث الطارئة وتأمين أرواح المارة على الطرق السريعة.
أوامر عاجلة من "الأشموني" وتدخل ميداني يقوده "أحمد شاكر"
أصدر المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، تكليفات حاسمة وفورية لرؤساء المراكز والمدن بضرورة التواجد الميداني والتعامل اللحظي مع أي طوارئ تمس سلامة المواطنين، وجاءت توجيهات "الأشموني" مشددة على عدم التهاون في انتظام الحركة المرورية وتأمين الطرق من أي معوقات ناتجة عن حوادث السير.
وفي قلب الحدث، قاد اللواء أحمد شاكر، رئيس مركز ومدينة بلبيس، خلية أزمة تحركت فور تلقي بلاغ انقلاب السيارة، حيث أشرف "شاكر" على الدفع بمعدات التدخل السريع والأوناش العملاقة إلى موقع الحادث، وبدأت الأجهزة التنفيذية في عملية إخلاء السيارة المنقلبة وإزالة نواتج الحطام التي تسببت في عرقلة جزئية للطريق، وسط إجراءات أمنية وتأمين شامل للمنطقة المحيطة لضمان عدم وقوع حوادث ارتدادية.
تطهير "طريق بلبيس" وإعادة الثقة لرواد المحاور المرورية
انتقلت فرق العمل بمجلس مدينة بلبيس تحت إشراف اللواء أحمد شاكر لمسح وبحث كافة آثار الزيوت والنواتج الصلبة الناجمة عن الانقلاب، لضمان استعادة كفاءة الطريق بصورة طبيعية، ونجحت الجهود في إعادة فتح شريان الحركة المرورية في وقت قياسي، وهو ما لاقى استحسانا كبيرا من السائقين ورواد الطريق الذين أشادوا بسرعة التواجد التنفيذي.
وتأتي هذه التحركات تنفيذا لاستراتيجية محافظة الشرقية في "الاستجابة الفورية" لشكاوى المواطنين والحوادث العارضة، بما يحقق أعلى معدلات الأمان، وبقت معدات مركز بلبيس في حالة تأهب لضمان سيولة المرور وعدم وجود أي معوقات قانونية أو فنية تعطل حركة السير، ليغلق ملف الحادث دون خسائر إضافية وبكفاءة ميدانية نموذجية.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض