نار في السماء.. نجاة أسطورة الفورمولا 1 أوتمار تسافناور من جحيم طائرة
انحبست الأنفاس فوق مدرج مطار سافانا داخل الولايات المتحدة الأمريكية عقب اشتعال النيران في محرك طائرة ركاب ضخمة، حيث واجه المسافرون لحظات عصيبة بين السماء والأرض إثر انفجار ميكانيكي مفاجئ كاد أن يتحول إلى كارثة جوية مروعة لولا العناية الإلهية.
وكان من بين الناجين أوتمار تسافناور المدير السابق لفريقي استون مارتن والبين في سباقات الفورمولا 1 الشهيرة، وسيطرت حالة من الرعب والهلع على الركاب مع تصاعد ألسنة اللهب من الجانب الأيسر للطائرة المنكوبة وسط استنفار كامل لفرق الإطفاء والإسعاف التي هرعت لتطويق موقع الحادث في الولايات المتحدة الأمريكية.
احتراق محرك بوينغ 737
واجهت طائرة ركاب من طراز بوينغ 900-737 عطلا ميكانيكيا جسيما في المحرك الأيسر لحظة الإقلاع من مطار سافانا باتجاه مدينة أتلانتا، وأدى الفشل التقني إلى اندلاع حريق مخيف وتصاعد أعمدة الدخان أمام أعين الركاب المذعورين ومن بينهم المهندس الشهير أوتمار تسافناور.
واضطر طاقم الطائرة للتعامل مع الموقف تحت ضغط الرياح القوية التي ساهمت في تأجيج النيران حول الجناح في سماء الولايات المتحدة الأمريكية، ونجح الطيار بمهارة فائقة في الدوران والعودة الاضطرارية للمدرج حيث كانت فرق الاستجابة السريعة تنتظر وصول الطائرة المشتعلة لإنقاذ الأرواح قبل وقوع الانفجار.
نجاة أوتمار تسافناور من الموت
خرج أوتمار تسافناور القيادي السابق في عالم المحركات سالما من الحادث الجوي الذي وقع خلال رحلة داخلية في الولايات المتحدة الأمريكية، وأكد أوتمار تسافناور في تعليقاته أن الوقود بدأ في الاحتراق من المحرك المتعطل مما خلق مشهدا مرعبا داخل كابينة الركاب.
وجرت عمليات الإجلاء بشكل طبيعي عند البوابة بعد تأمين الطائرة ولم يتم تسجيل أي إصابات بشرية بين الركاب أو أفراد الطاقم بفضل التحرك السريع، وتسبب هذا الحادث في فتح تحقيقات موسعة حول سلامة طائرات بوينغ داخل الولايات المتحدة الأمريكية خاصة بعد تكرار الأعطال الميكانيكية التي تهدد أمن المسافرين في الرحلات الطويلة والقصيرة.
عاش ركاب الرحلة المتجهة إلى أتلانتا تفاصيل مرعبة حين بدأت النيران تلتهم أجزاء من المحرك أثناء محاولة الصعود في أجواء الولايات المتحدة الأمريكية، وأشاد المسافرون بقدرة الطاقم على التحكم في الطائرة رغم تعطل قوة الدفع وفشل المنظومة الميكانيكية بالكامل في لحظة حرجة.
وتابعت شركة الطيران إجراءات توفير رحلات بديلة للمسافرين المتضررين بينما باشرت اللجان الفنية فحص الحطام لتحديد السبب الدقيق وراء هذا الحريق المفاجئ، وأعاد الحادث تسليط الضوء على المسيرة المهنية للشخصية الرياضية أوتمار تسافناور الذي غادر عالم سباقات السرعة مطلع عام 2022 ليتصدر المشهد اليوم كناج من كارثة جوية محققة في الولايات المتحدة الأمريكية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


