ماتشيلش هم الأوراق الرسمية.. خريطة مواعيد السجل المدني في رمضان 2026
مع نفحات شهر رمضان المبارك لعام 2026 وأيامه المباركة، وضعت وزارة الداخلية اللمسات النهائية على "خطة التيسير" داخل قطاع الأحوال المدنية، لتنهي معاناة طوابير الصيام وتحسم الجدل حول مواعيد عمل السجل المدني اليومية.
حيث استنفرت كافة مكاتب السجل المدني على مستوى الجمهورية لتقديم خدمات استخراج بطاقات الرقم القومي وشهادات الميلاد بأقصى سرعة ممكنة، وسط رقابة أمنية مشددة لضمان سيولة الإجراءات ومنع أي تكدس قد يعكر صفو الشهر الكريم، لتتحول مقرات السجل إلى خلايا نحل تعمل بنظام الفترات الصباحية والمسائية لتلبية احتياجات المواطنين في أوقات قياسية.
تعديلات المواعيد.. رحلة استخراج أوراقك من الفجر وحتى الإفطار
أصدر قطاع الأحوال المدنية بوزارة الداخلية تعليمات صارمة لكافة المأموريات والمكاتب الجغرافية بتعديل مواعيد العمل الرسمية، حيث بدأت المكاتب في استقبال الجمهور من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الثالثة عصرا كفترة صباحية أساسية.
بينما تم تمديد العمل في المكاتب التي تعمل بنظام "الفترتين" والموجودة بالمراكز التجارية الكبرى (المولات) لتمتد حتى الساعة التاسعة مساء، لتمكين الموظفين والمواطنين من قضاء مصالحهم عقب صلاة التراويح، في خطوة وصفت بأنها "ضربة معلم" للقضاء على الزحام الصباحي المعتاد في نهار رمضان.
وشملت التحديثات الجديدة تفعيل "القوافل المتحركة" التي تجوب الميادين العامة والمناطق المزدحمة، والتي تبدأ عملها بالتزامن مع ساعات الصيام الأولى، وتستمر في تقديم خدماتها حتى قبيل أذان المغرب.
وأكدت التقارير الواردة من مكاتب السجل المدني بالمديريات المختلفة أن هناك توجيهات بمنح الأولوية لكبار السن وذوي الهمم في كافة المعاملات الورقية، مع التوسع في استخدام "الماكينات الذكية" التي تتيح استخراج الشهادات آليا دون الحاجة للوقوف أمام الشبابيك التقليدية.
التحول الرقمي.. "كبسة زر" تنهي أزمة السجل المدني في رمضان
في سياق متصل، شددت الوزارة على أهمية استخدام "بوابة مصر الرقمية" وموقع وزارة الداخلية الرسمي، كبديل استراتيجي لزيارة المقرات خلال ساعات الصيام.
حيث يمكن للمواطن طلب استخراج البطاقة أو القيد العائلي وهو في منزله، لتصل إليه الأوراق عبر البريد المصري في وقت زمني لا يتجاوز 48 ساعة، وهو ما ساهم بشكل كبير في تخفيف الضغط عن السجل المدني "اليوم"، وجعل من رمضان 2026 موسما بلا أزمات إدارية، خاصة مع ربط كافة المكاتب بشبكة معلوماتية موحدة تمنع الأعطال التقنية التي كانت تحدث سابقا.
ورصدت جولات المتابعة الميدانية داخل أقسام الحوادث والخدمات الأمنية التزام الموظفين بالزي الرسمي والمواعيد الجديدة، مع التنبيه على حسن معاملة الجمهور وسرعة إنهاء التوكيلات والمستندات المطلوبة للتقديم في المدارس أو الوظائف، لتتحول مصلحة الأحوال المدنية إلى نموذج يحتذى به في الانضباط الرمضاني، وتغلق الباب أمام الشائعات التي كانت تروج عن تقليص ساعات العمل أو توقف بعض الخدمات خلال الشهر المعظم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض