وداعا لطوابير المرور.. سدد مخالفتك بـ "ضغطة زر" وتجنب عقوبات سحب الرخصة
انطلقت ثورة الخدمات الرقمية في وزارة الداخلية لتنهي عصر المعاناة أمام شبابيك نيابات المرور، حيث بات بإمكان ملايين السائقين الآن الاستعلام عن "مخالفات القيادة" وسداد الغرامات فورا من منازلهم.
عبر منظومة "التحول الرقمي" التي استهدفت التيسير على المواطنين وضمان دقة رصد المخالفات وتجنب تراكم الغرامات القانونية التي قد تؤدي إلى إيقاف التراخيص أو التعرض للمساءلة القانونية في الكمائن المرورية، لتتحول شاشة الموبايل إلى "نيابة متنقلة" تنهي الإجراءات في دقائق معدودة.
كواليس "الخدمة الذكية".. كيف تستعلم عن مخالفتك دون مغادرة منزلك؟
بدأت نيابة المرور بالتنسيق مع وزارة الداخلية في تفعيل بوابة الحكومة المصرية "بوابة مرور مصر"، والتي تتيح للمواطنين الاستعلام عن مخالفات المركبات برقم اللوحة فقط، سواء كانت أرقاما أو حروفا.
وأوضحت أن المنظومة الجديدة تتميز بالشفافية المطلقة، حيث تظهر للمواطن تفاصيل المخالفة وصورة الرادار ومكان وقوعها، مما يقطع الطريق على أي تلاعب أو أخطاء بشرية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة قللت الزحام داخل مقار المرور بنسبة تتجاوز 70% منذ انطلاق العمل بها رسميا.
ومن جانبه، كشف المحامي بالنقض أشرف هاشم عن الأبعاد القانونية لسداد المخالفات إلكترونيا، مؤكدا أن القانون يمنح ميزة "التصالح الفوري" بخصم 50% من قيمة الغرامة في حالات معينة إذا تم السداد خلال 3 أيام من استلام رسالة المخالفة على الموبايل. وشدد فريد على ضرورة استخدام المواقع الرسمية فقط لتجنب الوقوع في فخ "مواقع الاحتيال" التي تدعي سداد الغرامات، مؤكدا أن السداد يتم عبر كروت الائتمان أو ميزات الدفع الإلكتروني المعتمدة مثل "فوري" و"أمان".
خطوات السداد الفوري وتجنب "فخ التأخير" والفوائد
رصدت بوابة الوفد الإخبارية زيادة إقبال المواطنين على استخدام "الرقم القومي" للاستعلام عن المخالفات الشخصية، وأوضحت، أن المنظومة الحالية مرتبطة بـ "الملصق الإلكتروني" الذي يسهل رصد المخالفات آليا وإرسالها لمالك السيارة في "وقت حقيقي".
وأضافت أن التأخر في سداد المخالفات المرورية المسجلة بالرادار قد يعرض صاحبها لغرامات مضاعفة عند تجديد الرخصة، داعيا الجميع للاستفادة من خدمة "التظلم أونلاين" التي تتيحها النيابة العامة للنظر في المخالفات قبل السداد النهائي.
وبحثت وزارة العدل مع وزارة المالية سبل توسيع قاعدة الدفع لتشمل كافة المحافظات والقرى، لضمان وصول الخدمة لكل فئات المجتمع، واستخدمت الجهات المعنية لغة تكنولوجية بسيطة تناسب كافة الأعمار، وصنفت التقارير الأمنية هذه الخطوة كأهم إنجاز في "حوادث زمان" والوقت الراهن لرفع الأعباء عن كاهل المواطن، وضمان انتظام حركة المرور من خلال التزام الجميع بالقواعد المرورية التي يتم رصدها بأحدث الكاميرات الذكية التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض