رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جحيم الأسفنج يلتهم معملا عشوائيا بالمحمدية والدخان يحجب الرؤية في المغرب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

اندلعت ألسنة اللهب بكثافة مروعة لتلتهم معملا عشوائيا متخصصا في صناعة الإسفنج بمنطقة المجدبة الواقعة بضواحي المحمدية داخل المملكة المغربية.

حيث تحولت المنطقه الفلاحية الهادئة إلى ساحة من الدخان الأسود الكثيف الذي غطى سماء الإقليم بالكامل وأثار الرعب في نفوس السكان المجاورين للموقع المنكوب.

وهرعت أجهزة الإطفاء والوقاية المدنية للسيطرة على الحريق الذي انتشر بسرعة البرق بسبب المواد الكيماوية شديدة الاشتعال المخزنة داخل المصنع الذي يفتقر لأدنى معايير السلامة المهنية بداخل المملكة المغربية.

كارثة المجدبة بالمحمدية

شهدت منطقة المجدبة ضواحي المحمدية داخل المملكة المغربية حريقا مهولا شب في معمل "بونج" غير مرخص يتوسط أراضي زراعية نائية، واستنفرت الحماية المدنية كافة وحداتها لإخماد النيران التي أتت على الأخضر واليابس وحطمت هيكل المعمل العشوائي الذي يوصف بكونه قنبلة موقوتة لغياب شروط الأمان.

وبذلت فرق الإطفاء جهودا مضنية لمنع وصول النيران إلى المزارع المجاورة في ظل تطاير الشرر وتصاعد الغازات السامة الناتجة عن حرق مادة الإسفنج الكثيفة بداخل المحمدية التابعة للمملكة المغربية.

تحقيقات عاجلة وحصيلة الخسائر

فتحت الجهات المختصة بالمملكة المغربية تحقيقا عاجلا لتحديد الأسباب الحقيقية والملابسات المرتبطة بهذا الحادث المأساوي الذي كشف عشوائية المشروعات الصناعية بالمناطق النائية، وأكدت المعاينات الأولية عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو وفيات بين العمال بفضل خلو المعمل من العناصر وقت اندلاع الشرارة الأولى في منطقة المجدبة، وشددت السلطات في المملكة المغربية على ضرورة مراجعة تراخيص هذه المنشآت التي تهدد البيئة وسلامة المواطنين وتضرب بعرض الحائط قوانين الشغل والسلامة بداخل المملكة المغربية.

أنهت فرق الإطفاء عمليات التبريد في موقع الحريق بضواحي المحمدية داخل المملكة المغربية بعد ساعات من القتال المرير مع النيران المشتعلة، وحصرت اللجان الفنية حجم الأضرار المادية المريعة التي لحقت بالمعمل العشوائي وسط مطالبات بفرض رقابة صارمة على المصانع المتواجدة في منطقة المجدبة، وتواصلت التحريات الأمنية بداخل المملكة المغربية لكشف مدى تورط أصحاب المعمل في مخالفة الضوابط القانونية التي أدت لهذه الكارثة، واستعادت المنطقة هدوءها الحذر بعد إخماد الحريق الذي بات حديث الساعة على منصات التواصل بالمملكة المغربية.