تحذير طبي.. أدوية إنقاص الوزن وعلاقة محتملة بفقدان البصر
أطلقت السلطات الصحية في بريطانيا تحذيرًا بشأن دوائين شائعين لإنقاص الوزن، بعد أن تبين أن لهما أثر جانبي نادر لكنه شديد الخطورة، قد يؤدي إلى فقدان البصر.

وذكرت الصحف البريطانية أن الدواءين أوزمبيك وويجوفي يحتويان على المادة الكيميائية "سيماغلوتيد"، التي قد تزيد خطر الإصابة بحالة تسبب فقداناً مفاجئاً وغير مؤلم للرؤية في إحدى العينين، تعرف باسم اعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني (NAION).
ويُعطى الدواء عن طريق حقن أسبوعية، وقد يعيق تدفق الدم إلى الجزء الأمامي من العصب البصري، ما يؤدي إلى فقدان البصر. ويأتي هذا التحذير بعد أسبوع من تحذير الهيئة من علاقة أدوية إنقاص الوزن من نوع GLP-1 بحالات بنكرياسية قد تكون قاتلة.
وفي أعقاب هذه التحذيرات، شهدت أسهم شركة نوفو نورديسك، المصنعة لأوزمبيك، انخفاضاً بحوالي الخُمس، وسط منافسة متزايدة من دواء مونجارو المنافس، وتراجع مبيعات حقنها الرائجة هذا العام.
وأصدرت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) تحديثات جديدة لمستخدمي سيماغلوتيد، سواء لعلاج السكري أو لإنقاص الوزن، محذرة من حدوث نادر جداً لـ اعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني، ويصف المرضى الذين تعرضوا لهذه الحالة أعراضها بأنها ضبابية أو مشوشة في الرؤية.
وأكدت الوكالة أن المخاطر المحتملة "ضئيلة للغاية"، لكنها حثت أي شخص يتناول سيماغلوتيد على التوجه فوراً إلى قسم طوارئ العيون أو قسم الحوادث والطوارئ إذا لاحظ أي تغير مفاجئ في الرؤية، أو تدهورها بسرعة في إحدى العينين أو كلتيهما.
يجب استشارة الطبيب فورا في هذه الحالة
وقالت الدكتورة أليسون كيف، كبيرة مسؤولي السلامة في الوكالة: "رغم أن خطر الإصابة بـ NAION ضئيل جداً، من الضروري أن يكون المرضى والعاملون في مجال الرعاية الصحية على دراية بالأعراض، إذا لاحظت فقداناً مفاجئاً للرؤية، توجه فوراً إلى الطوارئ أو أبلغ عبر نظام البطاقة الصفراء".
ومنذ عام 2018، تلقت الهيئة ثلاث تقارير تربط بين استخدام سيماغلوتيد واعتلال العصب البصري الأمامي، وتشير الدراسات إلى أن احتمال الإصابة بهذه الحالة يقتصر على شخص واحد من كل عشرة آلاف مستخدم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض