رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فوائد تناول الموز غير المقشر وأضراره

الموز
الموز

تناول الموز على نطاق واسع جعله أحد أكثر الفواكه شعبية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة. 

وأصبح خياراً مثالياً للوجبات الخفيفة بسبب سهولة حمله وطعمه الحلو الطبيعي، وربطه الخبراء باللياقة البدنية وصحة القلب وتحسين الهضم والطاقة السريعة.

الموز يحتوي على السكر الطبيعي

أشار الدكتور دوان ميلور إلى أن انتقاد الموز لمحتواه من السكر مضلل، وأوضح أن موزة متوسطة الحجم تحتوي على حوالي 14 جراماً من السكر الطبيعي و100-110 سعرة حرارية، لكن السكر في الموز يأتي مغلفاً بالألياف والماء والمغذيات الدقيقة، ما يبطئ الهضم ويمنع ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر في الدم. 

وأضاف أن الموز الناضج يتحول جزء من نشاها المقاوم إلى سكريات بسيطة، ما يزيد من سرعة امتصاص الطاقة ويجعله مثالياً قبل ممارسة الرياضة.

الموز مصدر جيد للبوتاسيوم

أوضح الدكتور ميلور أن الموز يحتوي على 350-400 ملغ بوتاسيوم لكل ثمرة متوسطة، ويساعد على تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب. 

وحذر من المبالغة في تقدير أهميته، موضحاً أن البطاطس الكبيرة المشوية أو حفنة من الزبيب قد توفر كمية بوتاسيوم أكبر، وأكد أن الموز مفيد لكنه ليس المصدر الوحيد للعنصر الغذائي الضروري.

النشا المقاوم يدعم صحة الأمعاء

أوضح ميلور أن الموز الأخضر يحتوي على مستويات عالية من النشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات لا يهضمه الجسم، ويصل إلى القولون حيث تقوم بكتيريا الأمعاء بتخميره. وأضاف أن هذه العملية تنتج مركبات تحسن صحة الأمعاء وتساعد على تنظيم التمثيل الغذائي ومستويات السكر في الدم، بينما يقل هذا التأثير مع نضوج الموز وتحوله إلى سكريات بسيطة.

تناول الموز باعتدال يحمي الصحة

نصح الخبراء بأن يشكل الموز جزءاً من نظام غذائي متوازن يشمل خمس حصص يومياً من الفاكهة والخضراوات، مع الانتباه إلى عدم تجاوز حبتين في اليوم. 

وأوضحوا أن الموز مناسب لمعظم الأشخاص، لكن مرضى الكلى أو من يتناولون أدوية تزيد البوتاسيوم يجب أن يراقبوا استهلاكه. وأشاروا إلى أن الإفراط في تناول الموز قد يؤدي إلى أعراض مثل الألم أو اضطرابات المعدة، كما حدث مع نجم البوب بيتر أندريه الذي أُدخل المستشفى بعد تناول كميات كبيرة.

الموز وتأثير النضج على الهضم والطاقة

أوضح ميلور أن الموز الأخضر يهضم ببطء ويطلق الطاقة تدريجياً، ما يمنح شعوراً بالشبع لفترة أطول، بينما الموز الناضج يوفر طاقة سريعة ومباشرة. وأضاف أن هذا الاختلاف يجعل نوع الموز المناسب مرتبطاً بالاحتياجات الفردية، سواء للحفاظ على مستوى ثابت من الطاقة أو لتزويد الجسم بجرعة سريعة قبل التمرين.

النظام الغذائي المتوازن يشمل الكربوهيدرات والألياف

أكدت هيئة الخدمات الصحية الوطنية أن الوجبات يجب أن تعتمد على البطاطس أو الخبز أو الأرز أو المعكرونة من الحبوب الكاملة، مع تناول منتجات الألبان أو بدائلها، والبقوليات، والبروتينات المختلفة، إلى جانب الزيوت غير المشبعة والماء بكميات كافية. وأشارت إلى أن تناول الألياف بما يعادل 30 غراماً يومياً يحقق الشعور بالشبع ويدعم صحة الجهاز الهضمي.

الموز جزء من نمط حياة صحي

أوضح الخبراء أن الموز فاكهة مفيدة لكن الاعتدال هو المفتاح، وأكدوا أن اختيار الموز الأخضر أو الأصفر الفاتح لمن يحتاج إلى طاقة مستدامة، والموز الناضج لمن يحتاج إلى دفعة سريعة من الطاقة، يجعل الفاكهة أداة مرنة لدعم الصحة اليومية والحفاظ على مستويات السكر في الدم والطاقة.