عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لمرضى السكر.. انتبه من هذه الأعراض أثناء الصيام

قياس مستويات السكر
قياس مستويات السكر في الدم

 مع اقتراب شهر رمضان، يواجه ملايين مرضى السكري تحديًا يتطلب التوازن بين حرصهم على أداء فريضة الصيام والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. 

 يشدد أطباء الغدد الصماء على أهمية اتخاذ القرار بناءً على تقييم طبي دقيق بدلاً من العواطف، إذ إن أي خلل في إدارة المرض قد يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة. 

 وينبه الخبراء إلى أن انخفاض السكر في الدم لما دون 70 ملغم/ديسيلتر يُعد وضعًا خطرًا يستوجب الإفطار بشكل فوري، لتجنب المضاعفات التي قد تصل إلى فقدان الوعي، وبالمثل، فإن ارتفاع السكر إلى أكثر من 300 ملغم/ديسيلتر يشكل خطرًا حادًا، لا سيما إذا كان ذلك مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الشعور بالعطش المفرط أو الإرهاق الشديد.

 

 يقوم الأطباء بتصنيف المرضى وفق درجات الخطورة؛ فالذين يعانون من النوع الأول من السكري، أو أولئك الذين لديهم مضاعفات مزمنة كأمراض الكلى أو القلب، يُفضل لهم الامتناع عن الصيام. بينما يمكن لبعض مرضى النوع الثاني، الذين تتميز حالتهم بالاستقرار وتحت إشراف طبي مستمر، الصيام بأمان نسبيًا.

 

 ويُؤكد المتخصصون أن مراقبة مستوى السكر مرات عدة يوميًا خلال ساعات الصيام لا يُفطر، بل يُعتبر ضرورة للحفاظ على الصحة، كما يوصى بتنظيم وجبتي الإفطار والسحور وتجنب السكريات البسيطة والإكثار من شرب المياه لتفادي الجفاف، وفي النهاية، ينبغي للأفراد اعتماد الاستشارة الطبية الشخصية لاتخاذ القرار الأنسب لهم.

 

 

 

أعراض تحتاج إلى الإفطار الفوري (إشارات تحذير): 

 انخفاض السكر في الدم (أقل من 70 مجم/ديسيلتر): قد تظهر أعراض مثل ارتعاش، دوار، ارتباك ذهني، تعرق مفرط، تسارع نبضات القلب، شعور قوي بالجوع، أو تشوش الرؤية. 

 ارتفاع السكر في الدم (أكثر من 300 مجم/ديسيلتر): يترافق مع عطش شديد، كثرة التبول، جفاف الفم، ضبابية في الرؤية، أو شعور بالإرهاق الشديد. 

الجفاف: العلامات قد تشمل الإحساس بالدوخة، قلة كمية البول أو تغير لونه ليصبح داكناً. 

الحماض الكيتوني: يتمثل في أعراض مثل الغثيان، القيء، وآلام البطن. 

 

إرشادات لتقليل مخاطر الصيام: 

  • تأخير السحور: يُفضل تناول وجبة السحور في وقت متأخر قدر الإمكان قبل أذان الفجر لتجنب انخفاض مستوى السكر بمرور ساعات الصيام.
  • المراقبة المنتظمة: يُنصح بقياس مستويات السكر بشكل دوري خلال اليوم، لا سيما في الفترة الأخيرة من النهار قبل الإفطار.
  • تجنب الإجهاد البدني: الابتعاد عن ممارسة التمارين القاسية أو القيام بأي نشاط بدني مرهق أثناء ساعات الصيام.
  • الإفطار عند اللزوم: إذا ظهرت أي من الأعراض المذكورة، يجب إنهاء الصيام فورًا بشرب مشروب يحتوي على السكر أو تناول عصير طبيعي لرفع مستوى السكر في الدم بشكل آمن.