رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مفتي الجمهورية يوضح طريقة تحديد قيمة الفدية والزكاة في رمضان.. فيديو

الدكتور نظير عياد،
الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية

كشف الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن آلية تحديد قيمة الفدية والزكاة في بداية شهر رمضان، موضحًا أن الفتوى تتغير بحسب الزمان والمقاصد الشرعية وظروف الناس.

وقال المفتي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج "اسأل المفتي" المذاع على قناة صدى البلد إن هذا العام، كما كل عام، يجري البحث والتنسيق مع الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية لتحديد القيمة المناسبة للفدية والزكاة، مع التواصل مع بعض التجار لتوضيح المسألة للجمهور. وأضاف أن البعض ما يزال يصر على إخراج الحبوب بدل المال، مؤكداً أن كلا الرأيين صحيحان ولا يستوجب أي تفسيق أو تبدع في الرأي.

وأشار الدكتور نظير عياد إلى أن مراعاة مقتضى الحال أمر مهم، فربما يكون الناس في بعض البيئات أو الظروف بحاجة إلى المال أكثر من حاجتهم للطعام، وبالتالي يجوز لهم إخراج القيمة المالية واستخدامها وفق مصالحهم وظروفهم.

وأكد أن الذي يختار إخراج الحبوب لا حرج عليه، والذي يريد إخراج القيمة المالية أيضًا لا حرج عليه، فالفتوى تسمح بالمرونة وفق الواقع والمصالح العامة.

وأوضح المفتي أن تحديد القيمة غالبًا يكون للحد الأدنى فقط، بينما فضل الله تعالى لا حدود له، ويمكن لأي شخص أن يزيد في إخراج الفدية أو الزكاة حسب قدرته ورغبته، مع مراعاة الظروف المعيشية للفئات الأقل، مشددًا على أن الهدف هو مراعاة أحوال المجتمع وضمان وصول الفائدة لمن يحتاجها.

كشف الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سر حب المصريين لآل البيت، موضحًا أن هذا الحب مرتبط بالقلب والروح، ويعكس تعلق المصريين ببيت النبوة.

وقال إن المصريين مفتونون بمحبة بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأن شهر رمضان يعد فرصة مميزة للحديث عن أنوار بيت النبوة وعلاقة المصريين بهذا النور.

وأكد أن محبة المصريين لآل البيت تمتاز بالاعتدال، وتتم وفق ضوابط تمنع الغلو والشطط، وتبنى على الاقتداء والاتباع، ما يعكس كمال الإيمان.

وأوضح مفتي الجمهورية أن أسباب هذا الحب متعددة، منها طبيعة الشعب المصري التي اشتهرت بحسن الاستقبال وكرم الضيافة، خصوصًا تجاه من ينظر إليهم المصريون على أنهم أطهر الناس نسبًا وشرفًا، ومنهم آل بيت النبي الذين يمثلون وصية من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى الجانب النفسي، حيث تعلق المصريون بالنبي صلى الله عليه وسلم ورغبوا في الاقتراب من أنواره وآثاره، ومن بينها آل البيت، وهو ما استقر في قلوبهم كعقيدة راسخة.

وأشار الدكتور نظير عياد إلى أن الجغرافيا ساهمت أيضًا في تعميق هذا الحب، مؤكدًا أن المصريين ينظرون إلى نهر النيل باعتباره مصدر حياة وطهارة، على نحو مشابه لنظرتهم إلى آل بيت النبوة، ما جعل محبة آل البيت صادقة ومتجذرة في وعي المصريين منذ أن وطأت أقدامهم هذه الأرض وحتى اليوم. 

اقرأ المزيد..