بعد تخطيه مليار متابع.. كريستيانو رونالدو يتحول إلى إمبراطورية رقمية
لم يعد حضور النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على منصات التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة للتواصل مع الجماهير، بل تحول إلى إمبراطورية إعلامية متكاملة تنافس كبرى المؤسسات من حيث التأثير والعائدات المالية، وذلك بعد تجاوزه حاجز المليار متابع عبر مختلف المنصات الرقمية.
هذا الرقم الضخم لم يأتِ من فراغ، فالنجم الذي صنع اسمه داخل المستطيل الأخضر، نجح في بناء صورة ذهنية عالمية جعلته أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم الرقمي.
وعلى منصة إنستجرام وحدها، يتابعه أكثر من 671 مليون شخص حتى عام 2026، وهو رقم غير مسبوق لأي رياضي.
تحول حساب رونالدو إلى منصة دعائية ضخمة بفضل هذا الانتشار، حيث تتعامل معه العلامات التجارية باعتباره وسيلة مباشرة للوصول إلى مئات الملايين من المستهلكين حول العالم بضغطة زر واحدة. وبذلك، أصبح الحساب الشخصي للاعب البرتغالي مساحة إعلانية تضاهي في قيمتها قنوات فضائية وشبكات إعلامية كبرى.
ولا يقتصر تأثير رونالدو على الأرقام فحسب، بل يمتد إلى نوعية الجمهور، إذ يحظى بقاعدة جماهيرية متنوعة تمتد عبر أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، ما يمنحه أفضلية تسويقية هائلة مقارنة بأي مؤثر رقمي تقليدي.
ومع هذا الزخم، بات واضحًا أن رونالدو تجاوز مفهوم “اللاعب النجم” إلى كونه علامة إعلامية مستقلة بذاتها، تستثمر في كل ظهور وكل منشور، لتؤكد أن عصر الرياضة الحديثة لم يعد مرتبطًا بالعشب الأخضر فقط، بل باتت المنصات الرقمية جزءًا لا يتجزأ من صناعة النجومية والثروة.