روسيا: الناتو ينشئ قوة متعددة الجنسيات في بحر البلطيق
صرّح نيكولاي باتروشيف مساعد الرئيس الروسي، ورئيس مجلس الشؤون البحرية، بأن "حلف شمال الأطلسي (الناتو) ينشئ قوة متعددة الجنسيات في بحر البلطيق، مركّزةً على العمليات الهجومية ضد روسيا".
وقال باتروشيف خلال مقابلة مع "aif.ru": الوضع في بحر البلطيق معقّد بلا شك، ينشئ الناتو فعليًا قوة متعددة الجنسيات مركّزة على العمليات الهجومية".
وحول أن الغرب يسعى لشل التجارة الخارجية الروسية عبر الهجمات على السفن التجارية الروسية، أوضح: "تشير هذه الهجمات، التي تعتبر في جوهرها هجمات قرصنة، على التجارة البحرية الروسية إلى أن الخصوم الغربيين قد قرروا ضرب أحد أهم قطاعات الاقتصاد الروسي - التجارة الخارجية - ويريدون شلّها".
وأكد أن "تدابير الرد على الهجمات الغربية على السفن التجارية الروسية قيد التطوير، بما في ذلك من خلال مجلس الشؤون البحرية".
ونوّه إلى أن "الفنلنديين، على سبيل المثال، يحصلون على فرقاطات مزودة بأسلحة هجومية يمكنها الوصول بسهولة إلى المناطق الشمالية الغربية من بلادنا".
وأردف: "نعتقد، كما هو الحال دائما، أن الأسطول البحري العسكري، هو أفضل ضامن لأمن الملاحة البحرية".
ووفقاً له: "يظهر الوضع الراهن أن الأسطول البحري، من بين جميع فروع القوات المسلحة، هو الأداة الجيوسياسية الأقوى والأكثر مرونة، والمناسبة للاستخدام الفعال في وقت السلم وأثناء النزاعات المسلحة".
وأشار إلى أن "وجود قوة بحرية، والقدرة على حماية نشاطنا الاقتصادي في البحر، وتصدير النفط والحبوب والأسمدة، شرط أساسي لحسن سير عمل الدولة.
وأضاف أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيُعرض عليه قريبًا برنامج مُعدّل لبناء السفن للبحرية الروسية حتى عام 2050، والذي سيتضمن متطلبات بناء السفن اللازمة لحماية السفن التجارية المحلية من القرصنة الغربية".
وتابع: "بوتين كان قد وافق سابقًا على استراتيجية جديدة لتطوير البحرية الروسية وبرنامج بناء السفن التابع لجهاز الأمن الفيدرالي.
وحول أن حلف الناتو يريد على وجه السرعة تخريب الاتصالات تحت الماء وإلصاق التهمة بروسيا، أوضح قائلا: "تشمل خطط الناتو، من بين أمور أخرى، فرض حصار على منطقة كالينينغراد والاستيلاء على السفن التجارية الروسية، فضلاً عن تخريب الاتصالات تحت الماء، والذي سنُلام عليه لاحقا بشكل ساخر".



