رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

للوطن وللتاريخ

لم أكن أتخيل رد الفعل بالشكل الذي حدث تجاه مقال الأسبوع الماضي بشأن شركة مياه الشرب والصرف الصحى بمحافظة كفر الشيخ، والتصرفات التي حدثت من بعض قيادات الشركة ضد القائم بأعمال رئيس الشركة، ومطالبتنا بتوضيح الحقائق أمام الرأي العام.

وتلقيت العديد من الاتصالات من العاملين بالشركة من مختلف المراكز بالمحافظة، ويعلم الله أن كل الاتصالات لم تكن تنتقد رئيس الشركة الذي ترك منصبه بعد مظاهرة أثارت الجدل داخل مقر الشركة، بل كانت تعبر عن مدى سعى رئيس الشركة لإعادة هيكلة المكافآت، وتحقيق العدالة بين العاملين.

وحدثني الكثير من أبناء الشركة عن مواجهة رئيس الشركة لبعض أباطرة الشركة، بل واتهام بعضهم بافتعال ما حدث لاستمرار تحقيق المكاسب، ولتوصيل رسالة لمن يخلف رئيس الشركة بأن استمراره مرهونا بحالة الرضا عنه من هؤلاء، وكأن الأمر لا علاقة له بالمؤسسية داخل الكيان.

بل زاد من الأمر، تلقى العديد من الاتصالات ، بل ومقاطع الفيديو التي تؤكد سوء حالة المياه المقدمة للمواطنين، بالإضافة لانقطاع المياه لعدة ساعات في الكثير من الأيام ، وكأن هناك حالة من تأجيج المواطنين، ومن ثم الهجوم على الشركة ورئيسها.

المؤكد هو أنني لا أعرف اللواء أحمد الصراف، الذي ترك منصبه، ولم أهاتفه حتى هذه اللحظة، وبالتالي لم تكن لى أي طلبات لدى الشركة، إلا التعبير عن حالة الغضب لدى غالبية العاملين بالشركة تجاه ما حدث للرجل، بل والحديث عن قيام بعض المقاولين بالمشاركة فيما حدث لتحقيق أغراض شخصية.

وبعد حركة المحافظين الأخيرة ، وتولي المهندس إبراهيم مكي محجوب محافظاً لكفر الشيخ، نضع أمام سيادته الأمر للتحقيق ، بل وأن تكون أول زيارة له لشركة مياه الشرب والصرف الصحى ، والوقوف على حقيقة ما حدث في هذا المرفق الحيوي المرتبط بالحياة وأحوال المواطنين، والنظر في فواتير المياه الشهرية التي تلتهم جيوب البسطاء.

ونقول للمحافظ الجديد بأن هناك من يتحدث عن حتمية إعادة هيكلة القطاع التجاري في الشركة، وملف الأجور والمكافآت، وحقوق البسطاء من أبناء الشركة، وجودة المياه المقدمة، وضمان استمرارها، خاصة مع بداية شهر رمضان الكريم ، والجلوس مع قيادات الشركة القابضة لوضع النقاط فوق الحروف.

ولديّ الكثير من الرسائل، ومقاطع الفيديو التي تعبر عن حالة من عدم الرضا تجاه ما حدث مع اللواء الصراف، ولا يجب أن يكون نهج تعامل المرءوسين مع رؤسائهم بالشكل الذي رأيناه جميعاً، في مشهد يعبر عن غياب المؤسسية، وسيطرة الصوت العالي على المشهد دون سند حقيقي نراه سواء ضد رئيس الشركة، أو ضد من صنعوا هذا المشهد الذي رأيناه.

خلاص القول، إن مرفق مياه الشرب والصرف الصحى بكفر الشيخ يحتاج وقفة من محافظ كفر الشيخ الجديد، وأعتقد أنه لايوجد أهم من حصول المواطن على مياه نظيفة، بأسعار عادلة، بعيدة عن المؤامرات وتحقيق بعض المصالح الشخصية على حساب المواطن الكفراوي. حفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كل سوء، وللحديث بقية إن شاء الله.