معدات ثقيلة تدهس عاملا داخل ميناء الإسكندرية
زلزل حادث مروع رصيف ميناء الإسكندرية عقب سقوط شحنة عملاقة من معدات محطة الضبعة النووية فوق جسد أحد الأشخاص ليرديه قتيلا في الحال، حيث تحولت عملية تفريغ الشحنة الروسية إلى ساحة دماء وسط صدمة العمال والمسؤولين الذين شاهدوا انهيار التجهيزات الهندسية الضخمة فوق الضحية لتنهي حياته تحت وطأة أطنان الحديد في واقعة كارثية أوقفت العمل بالميناء.
تفاصيل سقوط شحنة المفاعل النووي فوق الضحية
سقطت معدات مخصصة لبناء محطة الضبعة النووية أثناء عمليات التفريغ بميناء الإسكندرية بشكل مفاجئ مما تسبب في وفاة شخص واحد فور دهسه تحت الأجزاء المعدنية الضخمة، حيث انتقلت قوات الأمن وضباط المباحث وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث المأساوي لإخراج الجثة ومعاينة الأضرار الناتجة عن اصطدام المعدات بأرضية الرصيف ومنطقة المناولة.
أقرت العلاقات الإعلامية في الشركة الروسية المشرفة على بناء محطة الضبعة بوقوع الحادث غير المعتاد خلال عمليات مناولة البضائع بالميناء، وأكدت الشركة أن الحادث أثر بشكل مباشر على جزء من المعدات المخصصة لمشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، بينما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق مع طاقم الونش والمسؤولين عن سلامة عمليات التفريغ.
لجنة ثلاثية لتقييم الأضرار والتحقيق في الواقعة
شكلت الشركة الروسية لجنة وفق الإجراءات المتبعة لتقييم تداعيات الحادث بمشاركة ممثلين عن المصنع المصنع والمتعاقد الرئيسي والطرف المصري، ورفضت اللجنة إصدار استنتاجات نهائية حول طبيعة الأضرار أو الأسباب التقنية التي أدت لسقوط الشحنة المليونية، بينما تم نقل جثمان المتوفى إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة.
كشف مصدر مطلع أن تلف المعدات نتج عن سقوطها الحر أثناء عملية التفريغ من السفينة، وأوضح المصدر أن هذه التجهيزات تابعة للدائرة الثانوية غير النووية للمحطة ولا تدخل في تكوين المفاعل النووي نفسه، وحررت سلطات ميناء الإسكندرية محضرا بالواقعة تضمن كافة التفاصيل الفنية وشهادات العيان حول لحظة انهيار المعدات التي كانت في طريقها إلى موقع الضبعة.